عاهة مستديمة.. جريمة انتحال صفة طبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتحال صفة طبيب.. جريمة متكررة تتسبب غالبا في عاهات مستديمة لبعض المرضى؛ أبرزها ادعاء أخصائية أنها استشاري جلدية وحقنت مريضة تعاني من البهاق بمواد مجهولة المصدر، حتى تسببت لها في عاهة مستديمة.

الحالات كثيرة؛ منها انتحال أحد الأشخاص في مستشفى طوارئ كفر سعد بدمياط، صفة طبيب وأجرى 3 عمليات جراحية للمرضى، وتسبب في عاهات مستديمة لبعضهم، بينهم طفلة، كانت تعاني من مشاكل في العمود الفقري، كما تمكنت قوات الأمن من ضبط أحد الأشخاص بمحافظة الغربية، حاصل على دبلوم؛ لادعائه أنه طبيب، وأنشأ عيادة في شقة يروج لها على مواقع التواصل الاجتماعي، ويدعي أنه يستطيع علاج العديد من الأمراض.

وعلى خلفية حادث انتحال الأخصائية صفة طبيب، أوضحت نقابة الأطباء أنها حذرت مرارًا وتكرارًا من انتحال لقب دكتور لغير الأطباء، مؤكدة أن سماح العلاج الحر لغير الأطباء البشريين بإدارة مراكز علاج، يعرض حياة المرضى للخطر، ويخالف كل القواعد الطبية وقوانين ممارسة المهنة، مطالبة بضرورة تشديد الرقابة على مراكز العلاج الحر؛ حفاظا على أرواح المواطنين وحماية لمهنة الطب من التعديات.

وقال الدكتور أحمد شوشة، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، إن لقب دكتور يجب ألا يطلق سوى على حاصلي بكالوريوس الطب فقط، وفقا لقانون نقابة الأطباء، الذي يمنع أي شخص المساس بجسد مريض من غير الحاصلين على بكالوريوس الطب.

وأضاف شوشة لـ”البديل”، أن تطبيق لقب دكتور الذي اختلف عليه البعض مؤخرًا، كان هدف نقابة الأطباء منه حماية المرضى من الخلط بين الأطباء وغيرهم، مطالبا الجهات الرقابية باتخاذ جميع الإجراءات حيال الأشخاص الذين يفتحون عيادات أو ينشئون صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، يروجوا من خلالها، لعلاج الكثير من الأمراض، كما يحدث حاليا.

وأوضح الدكتور رشوان شعبان، عضو مجلس نقابة الأطباء السابق، أن لقب دكتور يجعل المريض يستطيع التفرقة بين الطبيب الحاصل على بكالوريوس الطب وصاحب الحق الأصيل وحده في المساس بجسد المريض والتعامل معه مباشرة، وفقا لقانون نقابة الأطباء، عن غيره، مضيفًا أن ازدياد عدد المراكز العلاجية غير المتخصصة، التي يديرها أشخاص غير حاصلين على شهادات الطب، قد يضع المرضى في أزمات كثيرة تفضي بهم إلى عاهات مستديمة.