سوريا الثقافية.. خطوات لـ«استعادة الروح»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تحاول سوريا حاليا، نفض غبار الحرب عن جسدها وإعادة الروح الثقافية إليه من جديد، بعد سنوات طوال من الحرب تجاوزت ست سنوات، توقف خلالها النشاط، ليعود بشكل تدريجي عبر مهرجانات وفعاليات ثقافية وبمشاركات من دول مختلفة كانت فيما سابق بعيدة عن ميدان الثقافة السوري.

خلال شهر يوليو الماضي، انطلقت فعاليات مهرجان القلعة والوادي 2017، في نسخته الثالثة منذ الحرب، ليكون أول المهرجانات التي عادت إلى الحياة الثقافية من جديد، فبين قلعة الحصن التاريخية ووادي النصارى في حمص وسط سوريا، حاول القائمون على المهرجان، إعادة رونق المنطقة التي كانت قبل الحرب وجهة سياحية للسوريين والمغتربين، لطبيعتها الخلابة.

المهرجان شمل في فعالياته مساحة للطفل في قرية المشتاية؛ تضمنت أنشطة تثقيفية وترفيهية ومعالجة مجانية لذوي ضحايا الحرب في سوريا طيلة أيام المهرجان، إضافة إلى معارض للتصوير الضوئي، ومعرض “صنع في سوريا” وفعاليات مختلفة مرتبطة بالتراث الثقافي السوري.

وخلال شهر أغسطس الماضي، انطلقت النسخة التاسعة والخمسين من معرض دمشق الدولي للكتاب، لتصبح الدورة الثانية التي شهدت إقبالا عربيا بعد دورة سبقتها كان قبلها، وشهدت النسخة الماضية مشاركة 43 دولة عربية وأجنبية، منها 23 دولة حافظت على علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق وتربطها بها علاقات اقتصادية وسياسية قوية؛ من بينها روسيا وإيران والصين والعراق وفنزويلا، إضافة إلى شركات من 20 دولة أخرى قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع دمشق، بينها فرنسا وألمانيا وبريطانيا، حيث أقيم المعرض رغم فرض واشنطن وبروكسل عقوبات اقتصادية على سوريا.

كما شهدت النسخة الماضية من المعرض تواجدا مصريا، حيث شارك الفنان محمد صبحي والإعلامية بوسي شلبي والفنانة إلهام شاهين والمخرج عمر عبد العزيز رئيس اتحاد النقابات الفنية في فعاليات المعرض، لتعد أول مشاركة رسمية من فنانين مصريين في الفاعليات الثقافية السورية التي توقفت منذ اندلاع الحرب السورية.

وفي الفترة من 13 إلى 15 يناير الجاري، تستعد سوريا لاستضافة اجتماع المكتب الدائم للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب في دمشق، حيث ستستقبل الدولة أربعة وخمسين شخصا ينتمون إلى ست عشرة دولة عربية، وستقام الفاعليات في قاعة الأمويين بفندق الشام، ويعقب الافتتاح مؤتمر إعلامي للشاعر حبيب الصايغ، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب.  

الفعاليات ستشهد تمثيلا مصريا بحضور محمد سلماوي، الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب في آسيا وإفريقيا وأمريكا اللاتينية، ويتضمن الاجتماع ندوة فكرية على مدار ثلاثة أيام بعنوان: “ثقافة التنوير، تحديات الراهن والمستقبل”، بالإضافة إلى جلسات شعرية لعدد من الشعراء من الوطن العربي وسورية، كما يتضمن حفلًا لتوزيع جوائز الاتحاد العام للأدباء والكتّاب العرب.