رغم العروض والتخفيضات.. محلات بيع الملابس خاوية من الزبائن

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رغم تخفيض عدد من أصحاب محلات الملابس للأسعار؛ بهدف تحريك حركة البيع والشراء، إلا أن الإقبال على الشراء لا يزال ضعيفًا، وخلت المحال من الزبائن، حتى في المواسم والأعياد، التي لم تعد تشهد إقبالاً كبيرًا.

واشتكى عدد من أصحاب محال الملابس من غلاء الأسعار، الذي طال سوق الملابس الشعبية والمستورة، وفكر بعضهم في أن يغلقوا المحال؛ بسبب الخسائر المالية التي طالتهم؛ بسبب رفع أسعار الإيجارات، بالإضافة لارتفاع البنزين والكهرباء وغيرهما، وأكدوا أنهم كانوا على أمل أن يزيد إقبال الزبائن على الشراء بعدما قرروا تخفيض الأسعار وتقليل هامش الربح إلى 5 %، ولكن دون جدوى.

محمد لطفي، صاحب محل بيع ملابس، قال إن ركود حركة البيع والشراء بدأ بعدما بدأت الحكومة في رفع أسعار كل الخدمات كالكهرباء والبترول وتعويم الجنيه والمياه؛ ما أدى إلى رفع الأسعار من الشركات وأيضًا المحال، التي تأثرت، وزاد احتياجها للأموال؛ لسد العجز بسبب القرارات الاقتصادية.
وأضاف لطفي لـ”البديل” أن “حال الأسواق في البيع والشراء ضعيف جدًّا، وبدأ كل أصحاب المحال في الشكوى من قلة الإقبال على الشراء بسبب غلاء الأسعار، ورغم ذلك اتفق عدد كبير منا على تخفيض الأسعار وتقليل هامش الربح لـ 5 %؛ حتى نجذب الزبائن للشراء، ولكن دون جدوى”.

وقال صاحب محل، يدعى محمد المتناوى، إنه تأثر كثيرًا بسبب قلة الإقبال على شراء الملابس، وأصبح لا فرق بين الأيام العادية والمواسم التي كانت تشهد زحامًا كبيرًا من الناس في الأسواق؛ لشراء ملابس المدارس أو العيد أو ملابس الشتاء والصيف، مشيرًا إلى أنه رغم تخفيض أسعار الملابس منذ أكثر من 10 أيام، إلا أن الإقبال لا يزال ضعيفًا.

“عشرات المواطنين يكتفون بإلقاء نظرات تأملية على الفاترينات، وعلى الأسعار المخفضة التي وضعت على الملابس”، هكذا وصف بائع في إحدى المحال ما يشاهده يوميًّا خلال جلوسه أمام المحل؛ في محاولة لجذب الزبائن بتقديم عروض وتخفيضات.

من جانبه قال يحيي زنانيري، نائب رئيس شعبة منتجي الملابس الجاهزة بالغرفة التجارية العامة بالقاهرة، إن الشعبة طالبت وزارة التموين بتقديم موعد الأوكازيون الشتوي ليوافق 15 يناير الجاري، بدلاً من أول فبراير.وأوضح زنانيري أن القرار جاء بعد مناقشات مع التجار وأعضاء الشعبة، لمواجهة الركود الذي يضرب الأسواق، خاصة بعد انخفاض القوة الشرائية للجنيه، مما أدى إلى إضعاف القوة الشرائية للمستهلك المصري.

ولفت زنانيري إلى أنَّ التعويم تسبب في تقليص استيراد الملابس الجاهزة من الخارج، بعد ارتفاع الدولار، فضلا عن قرار وزير التجارة والصناعة المهندس طارق قابيل بشأن الاستيراد.