تطوير المنشآت الرياضية.. دعوة تصطدم باعتقال الشباب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حالة من الاستنكار صاحبت توجيهات الرئيس السيسي، بالمضي قدماً في جهود تطوير المنشآت الرياضية والشبابية في مختلف أنحاء الجمهورية، مع ضمان إدارتها بشكل يتيح آلية ذاتية لتوفير تكاليف صيانتها وتطويرها، خاصة أنها تغفل حقيقة احتياجات الشباب، وهل تتعلق بتطوير مراكز الشباب أم بإطلاق الحريات.

وقال مدحت الزاهد، رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، إن مبادرة الرئيس بتطوير المنشآت الرياضية خطوة إيجابية في اتجاه دعم الشباب، لكن حتى لا تصبح الدعوة كرنفالية فقط تحت شعارات وهمية باهتمام الرئاسة بالشباب، يجب أن تصاحبها خطوات موازية لا تقل أهمية عن تطوير مراكز الشباب بالأجهزة والمعدات، على رأسها الإفراج عن كل سجناء الرأي ومعظمهم من الشباب، وأن يوجه الرئيس الحكومة فورا بتشريع قانون يعفو بشكل شامل عن هؤلاء السجناء.

أضاف الزاهد لـ”البديل”، أن أزمة الدولة مع الشباب، أنها تتعامل معهم بطريقة انتقائية بحتة، رغم أنهم ليسوا كتلة واحدة متجانسة، فالدولة لا تعرف سوى شباب المؤتمرات المتأنق، لكن هموم وقضايا شباب الفلاحين، والعمال والعاطلين، ليس لها مكان داخل هذه القاعات المكيفة الفخمة، ومن ثم تظل هناك الفجوة بين النظام والشباب.

وأوضح الزاهد أن تطوير المنشآت الرياضية، يجب أن يسمح للأحزاب السياسية باستخدام هذه المراكز في إقامة الندوات وحملات التوعية للجماهير، وأن تفتح الأفق العام للنقاش وتبادل الآراء، ولا يكون الهدف من المراكز خلق كتلة من الموالاة المؤيدة فقط، لكن يجب أن تسعى الدولة إلى خلق جيل من الشباب الواعي القادر على الاختيار المؤمن بالحرية؛ لأن ثقافته خط الدفاع الأول أمام أي محاولات استقطاب من الجماعات الإرهابية والأفكار التكفيرية.

وأكد رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي، على ضرورة أن تكتمل مبادرة الرئيس بتطوير مراكز الشباب، مع توجيهات مباشرة لتطوير المناهج التعليمية وتنقيتها من الثقافة الطائفية، وتحويل التعليم من قائم على التلقين والحفظ إلى الإبداع والابتكار.

وترى نهى الحميلي، أصغر نائبة برلمانية، أن دعوة الرئيس السيسي تؤكد دعمه للشباب، وأنهم على أجندته باستمرار، وأن الدولة تخطط لتوفير كافة الإمكانيات، في ظل حربها الضروس على الإرهاب، خاصة أن الشباب يكونون هدفا ثمينا لكل الجماعات المتطرفة التي تسعى لاستقطابهم.

أضافت الحميلي لـ”البديل”، أن مراكز الشباب تعد المتنفس الوحيد لشباب القرى، فهي ليست أماكن لممارسة رياضة الكرة، لكن ساحة ثقافية وفنية ورياضية في نفس الوقت، حيث اكتشاف المواهب الجديدة في الغناء والتمثيل بجانب الرياضة.

وأشارت إلى أنها من خلال تجربتها كنائبة في البرلمان، نجحت في خلق تواصل مع إحدى الجمعيات الأهلية الناشطة في مجال حقوق النساء؛ من أجل تقديم برامج وأنشطة توعوية لشباب محافظة بني سويف من خلال التعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالمحافظة، ما أسفر عن عقد العديد من الندوات واللقاءات الخاصة بمناهضة الأفكار والعادات الموروثة الخاطئة مثل ختان الإناث التسريب من التعليم وغيرها .