«ادعم شعر».. دعوة للحفاظ على الهوية اللغوية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهدت اللغة العربية حالة من التدهور على مدار السنوات الماضية، لتصبح الكلمات مشوهة وغريبة، حتى إن الجيل الجديد لا يستطيع الكتابة بالطريقة الصحيح  نظرًا لتغير المناخ الثقافي والاجتماعي وعدم الاهتمام بالمناهج التعليمية، مما يهدد الهوية المصرية، خاصة أن التشوه وصل إلى الأدب والثقافة وتحولت الدواوين الشعرية إلى جمل بلا معنى، ووسط تردي الأوضاع، ظهرت مجموعة تدعو إلى إحياء الشعر من جديد تحت عنوان “ادعم شعر”.

تم الترويج للحملة من خلال “بوسترات” تضم عددا كبيرا من الشعراء المتميزين في التاريخ مع عبارة “ادعم شعر”، وتستهدف الحملة الترويج للشعر بمفهوم جديد وبقيمته القديمة التي توارت في السنوات الماضية، وأطلقت الحملة 12 فكرة تم تنفيذها على مدار العام الماضي بواقع فكرة لكل شهر، حيث تقوم “ادعم شعر” على بنيتين أساسيتين الأولى تقوم على ربط الشعر بالفنون الأخرى، والثانية ضرورة ربط الشعر بالواقع ليؤثر ويتأثر بالناس.

يقوم على هذه الحملة أعضاء فريق “ذات للشاعرات” الذي انطلق عام 2013 كمشروع ثقافي مستقل لا يتبع أي جهة أو مؤسسة أو جمعية، ويهتم بالشعر الذي تكتبه المرأة من أجل دعم الشاعرات وما يكتبنه، وذلك من خلال طرق غير تقليدية إذ تتم المشاركة بالنصوص المختارة تحت بند تجربة ووضعها في إطار فكرة فنية مبتكرة، بينما يستهدف فريق ذات من حملة “ادعم شعر” إعادة اكتشاف أهمية الشعر فى الحياة، لا سيما وأنه قادر على تغيير الحياة إلى الأفضل والحفاظ على سلامة اللغة والهوية.

وتعمل “ادعم شعر” على تقديم الشعر بطريقة مختلفة ومتماشية مع العصر والتطور التكنولوجي، وجاب أعضاء الحملة عددا من مدارس البنات والبنين الإعدادية والثانوية لتعريفهم بالشعر وأهميته.

ويستضيف مشروع “التحرير لاونج”، يوم الخميس الموافق 18 يناير، بمقر المشروع بوسط البلد، حفل “ادعم شعر” الذي سيتم خلاله الكشف عن الفكرة الثانية عشرة والأخيرة للحملة وهى فكرة “أوريجامي شِعر”، ويُقام خلاله معرض “بوسترات أوريجامي”، وتتضمن الفعالية تكريم الفنانين الذين قاموا بدعم الحملة في مسيرتها وتنفيذ أفكارها المتنوعة، بالإضافة إلى حوار مع الشاعرة عبير عبد العزيز، المدير العام للحملة، للحديث عن الحملة وقوتها في إحياء هذا الفن من جديد واستعادة قيمته، والتوجه الجديد في ربط الشِعر بالعديد من الفنون الأخرى.