إيناس عبد الدايم وزيرة للثقافة.. وجه مبشّر وإرث صعب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

فى تغيير مفاجئ، تولت الفنانة الدكتورة إيناس عبد الدايم حقيبة وزارة الثقافة خلفا للكاتب الصحفي حلمي النمنم، وذلك في أعقاب جلسة طارئة عقدها مجلس النواب للتصويت على التعديلات الوزارية الجديدة التي شملت 4 وزراء جدد، على رأسهم رئيسة دار الأوبرا المصرية التي سبق ترشيحها لهذا المنصب أكثر من مرة، لتكون بذلك أول سيدة تتولى هذا المنصب منذ إنشاء وزارة الثقافة عام 1961.

إيناس عبد الدايم، عازفة فلوت عالمية، بدأت دراستها بمعهد الكونسرفتوار بالقاهرة، وحصلت على الماجستير والدكتوراة في آلة الفلوت من المدرسة العليا للموسيقى بباريس، وقدمت العديد من الحفلات مع أوركسترا اليونسكو الدولي بباريس، كما قدمت العديد من حفلات الصولو في عدة بلدان أوروبية وعربية مثل: تشيكوسلوفاكيا وإيطاليا وألمانيا وإسبانيا وبلغاريا واليابان والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة، وشهدت فترة توليها للأوبرا استقرارا في العديد من الفعاليات الثقافية والمهرجانات التي تتولى تنظيمها الأوبرا.

وتعقيبا على تولي إيناس عبد الدايم الوزارة؛ قال انتصار عبد الفتاح، خبير الشؤون الثقافية والفنية بوزارة الثقافة ومؤسس ورئيس مهرجان سماع الدولي للإنشاد الديني لـ”البديل” إن الدكتورة إيناس عبد الدايم عملت بشكل جيد أثناء توليها رئاسة دار الأوبرا المصرية، فهناك حالة من التفاؤل بأن تتعامل بهذه المهارة مع المنصب الجديد، مؤكدًا أن وزارة الثقافة تواجه العديد من المشاكل التي تحتاج إلى دراسة وفكر جديد من أجل معالجتها، لافتا إلى أن الثقافة تعتبر في المرحلة الراهنة هي القوة الرابحة في مواجهة الإرهاب.

وأضاف عبد الفتاح، أنه يتوجب على الدكتورة إيناس عبد الدايم بعد توليها الوزارة، أن تعمل على اختيار القيادات التي تتولى المؤسسات الثقافية، مشددًا على أن أغلب القيادات الموجودة داخل غير صالحة، موضحًا أنه لابد من اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب لذلك يجب إعادة النظر في الخريطة الثقافية والمواقع والقطاعات التي تديرها.

وتابع: ما نحتاجه من وزيرة الثقافة حاليًا هو تحديد أولويات المرحلة القادمة، وأن تهتم بكافة المهرجانات التي تبرز اسم مصر على الخريطة الدولية، مؤكدًا أن مهرجان الطبول ومهرجان سماع الدولي وملتقى الأديان تحتاج دعم الوزيرة لأنها تؤكد على تفرد الشخصية المصرية، وأن مصر تحتضن كل ثقافات العالم.

وقال الشاعر أحمد سراج لـ”البديل” إن التغيير جاء مفاجئا وغريبا في نفس الوقت، وتساءل: “كيف يتم إجراء تعديلات وزارية يوم 14 يناير، وانتخابات الرئاسة من المنتظر أن تكون في شهر مارس المقبل، مما يتطلب حل الحكومة؛ فهذا قرار غير صائب لأنه وقت غير كاف لأي شخص أن يثبت كفاءته.

ولفت سراج، إلى أن التغيير الوزاري الجديد مبشر لأن خلفية الدكتورة إيناس عبد الدايم خلفية فنية بامتياز، فهي تعلم كل شيء عن الفن والثقافة، ولكن لدي تحفظ واحد عليها هو تخير مجموعة من المشروعات داخل الأوبرا، وكنت أتمنى أن تحصل على فرصة أكبر لكي تستطيع أن تثبت نفسها ويكون لديها مجموعة برامج تعمل على تقديمها ولكن شهرين ليسا كافيين.

سراج، أكد أن مشكلة وزراء الثقافة منذ ثورة يناير أنهم يعلمون أنهم وزراء مؤقتون، موضحًا أن هذا لا يتناسب مع وزارة الثقافة لأنها تحتاج إلى استراتيجيات، بالإضافة إلى أن النمنم ترك إرثًا صعبا من المشاكل التي تنتظر الحل.

وأوضح الشاعر عبد المنعم رمضان لـ”البديل”، أنه غير معني بهذا التعديل أو أي تعديل آخر، مؤكدًا أن جميع من تولوا هذا المنصب متشابهون، وأنه فقط مجرد تغيير وجوه، بينما ليس هناك تغيير فعلي على أرض الواقع، مضيفا: في الحقيقة لا أعول على وزارة الثقافة ولكني أعول على المثقفين الذين هم خارج الوزارة.