«إسلاموفوبيا».. فيلم هوليودي يناقش سماحة الإسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يشهد العام الجاري طرح فيلم “إسلاموفوبيا”، الذي يتناول سماحة الإسلام، بمشاركة نخبة من كبار نجوم هوليوود، حيث يواصل السيناريست والمخرج التركي، عمر ساريكايا، حاليا، تصوير مشاهد الفيلم بولاية أنطاليا جنوبي تركيا، ومن المفترض أن يشرح الفيلم للعالم قيم السلم والأمن، التي يدعو إليها الدين الإسلامي، والتي تختلف بشكل كلي عن الصورة الشائعة التي يروج لها الغرب، لاسيما في أعقاب هجمات 11 سبتمبر 2001.

ويجسد الممثل الأمريكي آدم دورمي، دور “عمر” بطل الفيلم، بمشاركة الممثلة الأرمينية هريبسيمي سارجسيان، في دور “نينا”، ويشهد الفيلم ظهور الممثل العالمي جون كلود فان دام، الذي يجسد فيه شخصية جلال الدين الرومي، المؤمن بتعاليم الإسلام السمحة، واستطاع جذب أشخاص من ديانات وملل أخرى، بسبب تفكيره المرن المتسامح.

كما يظهر في الفيلم نجوم آخرين؛ مثل روبرت دي نيرو، وأليك بالدوين، وجاكي شان، وميل جيبسون كضيوف شرف، ويشارك في البطولة الفنانة الأمريكية بروبي فيليبس، والممثل الأمريكى كريستوفر مالكي، بجانب مشاركة فنّانين ونجوم من 48 بلدا حول العالم؛ أبرزها إيطاليا وفرنسا وإسبانيا.

وتصور مشاهد الفيلم المقرر عرضه على الجمهور نوفمبر 2018 في دول مختلفة كتركيا وهولندا والولايات المتحدة، إضافة إلى مصر، حيث يسعى صناع الفيلم والقائمون عليه لتصوير بعض المشاهد أمام الأهرامات، وتواصلت الشركة المنتجة ومخرج الفيلم مع السلطات المصرية للحصول على التصاريح اللازمة.

مخرج الفيلم، قال في تصريحات صحفية، إنه عرض الفيلم على جميع السفارات العربية والإسلامية من أجل تمويله، لكن طلبه قوبل بالرفض من جميعها، موضحا أن من يمول الفيلم حاليا شركة إنجليزية تشارك في جزء من إنتاجه، إضافة إلى مساعدات لوجستية من الحكومة الهولندية والتركية.

وقال المخرج التركي، في وقت سابق لوكالة أنباء الأناضول “نحرص من خلال العمل على تعريف سماحة ورحمة الإسلام للعالم أجمع، وسنثبت من خلاله أن الإرهاب ليس لصيقا بالإسلام”، مضيفا “يعمل معنا حاليا ممثلون من 18 دولة، وسيتوافد ممثلون من أكثر من 48 دولة، لنعمل ونتعاون معا على إثبات حقيقة الإسلام أمام العالم وأنه دين الأمن والرحمة والشفقة والسلام”، مشيرا إلى أن العائدات التي ستنتج عن طرح الفيلم في الأسواق خلال العام الحالي ستوجه لصالح الأعمال الإغاثية والمساعدات الإنسانية حول العالم.

بطل الفيلم الممثل الأمريكي آدم دورمي، قال “الفيلم يتضمن رسائل جميلة ومهمة؛ إذ يسعى لإزالة الأحكام المسبقة المنتشرة تجاه الإسلام، ويسعى للتعريف بجماليات الأديان، وتحطيم الأحكام المسبقة والادعاءات الكاذبة التي تثير مخاوف لدى الناس حول العالم”.