أفلام وثقت ثورة يناير

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

رغم وجود عدة أفلام روائية طويلة جسدت أحداث ثورة يناير، إلا أن بعضها ترك بصمة علقت مع المشاهد؛ مثل “18 يوم”، الذي أنتج عام 2011، ويتناول عدة قصص تدور حول ثورة 25 يناير، شارك فيه 10 مخرجين و8 مؤلفين، ويتكون من 10 أفلام قصيرة، لكل منها مخرج ومؤلف وممثلين بشكل منفصل، كما شارك في مهرجان كان السينمائي بعد غياب 15 عاما منذ فيلم «المصير» ليوسف شاهين.

أيضا، فيلم “بعد الموقعة” الذي ركز على متهمي موقعة الجمل، لكنه تعرض لانتقادات بسبب محاولة الدفاع عن مرتكبي الموقعة، وهناك أفلام سقطت لأنها تناولت الثورة بسطحية كبيرة، ومنها “تك تك بوم” بطولة محمد سعد، الذي ركز على اللجان الشعبية ودورها في الثورة، لكنه تناولها بشكل سطحي كوميدي، فلم يترك أثرا في السوق، وهناك أيضا “حظ سعيد” لأحمد عيد، الذي يتناول قصة شاب نزل إلى ميدان التحرير؛ للبحث عن شقيقته الثورية، فقبض عليه من قبل الشرطة، لكنه لم يحقق نجاحا.

وثمة أفلام وثائقية خلدت الثورة، وحققت نجاحات باهرة، لكنها لم يسلط الضوء عليها بشكل كبير؛ منها أفلام “جمعة الرحيل” للمخرجة منى العراقي، و”غنى حرية” لأحمد الهواري، و”العودة إلى الميدان” للمخرج التشيكى بيتر لوم، و”أنا والأجندة” لنيفين شلبي، و”نصف ثورة” لكريم عبد الحكيم، و”رغيف عيش وحرية” لطارق الزرقاني، و”الشهيد والميدان” لعلي الغزالي، بعضها وصل إلى مهرجانات عالمية.

فيلم “يوميات ثورة” وثائقي من جزأين أعدته المحطة الإذاعية البريطانية “بي بي سي”، ضمن سلسلة وثائقي أطلق عليه اسم “ما لا يقال”، يتناول في ما يقرب الساعتين أحداث ثورة 25 يناير؛ الاستعدادات لها، بداية من الحزب الوطني الذي وصل إلى مرحلة من تدليس وتزوير الحياة السياسية في مصر بشكل فج وجمال مبارك وطمعه في الحكم، ثم التحضيرات للتظاهرات، والأحداث التي جرت أثناء الثورة من المطالبة بإلغاء قانون الطوارئ وإقالة وزير الداخلية ثم المطالبة بإسقاط النظام، حتى تخلى مبارك عن الحكم.

وسلسلة “يوميات الثورة المصرية” تعد أضخم عمل وثائقي عن ثورة يناير، وقدمت في 20 حلقة وثقت جميع الأحداث التي شهدتها مصر طوال أيام الثورة الـ18، فتتحدث كل حلقة عن يوم من أيام الثورة على مدار ساعة كاملة، تتناول خلالها شهادات لمجموعة من الذين شاركوا محطات الثورة الحاسمة وصنعوا أحداث الـ18 يوما، متناولا تعامل الشرطة باستخدام القوة المفرطة مع المتظاهرين واستمرار الاعتصام بالميدان حتى سقط النظام.

وفيلم “تحرير 2011.. الطيب والشرس والسياسي” أول عمل وثائقي عن ثورة ٢٥ يناير يعرض في دور السينما، وفاز بجائزة أفضل فيلم في مهرجان أوسلو السينمائي الدولي بالنرويج 2011، يتكون من ثلاثة أجزاء “الطيب” تناول شهادات بعض الشباب من كافة التيارات المصرية شاركوا في أحداث الثورة، و”الشرس” وفيه تم محاورة اثنين من رجال الشرطة أحدهما من قوات الأمن المركزي في التحرير والثاني ضابط سابق بجهاز أمن الدولة لمعرفة رأيهم في الثورة، و”السياسي” وفيه وجهات نظر بعض الرموز الثقافية والسياسية مثل الكاتب بلال فضل، والدكتور محمد البرادعي، والكاتب علاء الأسواني وغيرهم.