«وجهان لعملة واحدة».. لافتة جزائرية أغضبت السعودية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم تتحرك المملكة العربية السعودية أو تغضب من البيان الذي أصدره الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بشأن نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس المحتلة واعتبارها عاصمة للكيان الصهيوني، لكنها أعلنت أنها ستتحرك من أجل لافتة رفعتها بعض الجماهير الجزائرية الغاضبة من الصمت العربي وموقف المملكة من قرار ترامب.

اللافتة التي رفعها مشجعون بمحافظة عين مليلة شرق الجزائر، خلال إحدة مباريات كرة القدم في الدوري الجزائري، مرسوم عليها وجه واحد يتقاسمه دونالد ترامب من جهة والملك سلمان بن عبد العزيز من جهة أخرى، وقبالة الوجه رسم مجسم القدس المحتل، وكتب عليها عبارة باللغة الإنجليزية “two faces of the same coin” وتعني “وجهان  لعملة واحدة”، وأضيفت لها عبارة “البيت لنا والقدس لنا” إلا أن اللافتة أثارت غضب النظام السعودي الذي وصفها بالمسيئة.

وجاءت اللافتة التي رفعتها الجماهير الجزائرية ردًا على العلاقة القوية التي تجمع النظامين السعودي والأمريكي وموقف المملكة من القدس والقضية العربية، حيث نشرت وكالة “رويترز” تقريرا يكشف الدور الذي تلعبه الرياض في الخفاء من أجل تهويد القدس.

تقرير رويترز أفاد بأن السعودية تمارس ضغوطاً من وراء الكواليس على السلطة الفلسطينية لتدفعها نحو تأييد “خطة السلام” التي يعدّها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وأوضحت أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، ناقشا الشهر الماضي خلال اجتماعهما في الرياض تفاصيل الخطة المسماة “صفقة القرن”.

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أن الخطة وفقاً لما تم إطلاع أبو مازن عليها، تنص على إقامة كيان فلسطيني في قطاع غزة وثلاث مناطق إدارية في الضفة الغربية، في المنطقتين “أ” و”ب” و10% من المنطقة المصنّفة (ج) التي تضم مستوطنات، على أن تظل المستوطنات في الضفة كما هي، فيما لن يحصل الفلسطينيون على حق العودة، وستبقى إسرائيل مسؤولة عن الحدود.

وجاءت دعوة وزير استخبارات كيان الاحتلال، يسرائيل كاتس، إلى ولي عهد المملكة، ورئيس تحرير صحيفة “إيلاف” السعودية، عثمان العمير، من أجل تكريمهما على الدور الذي تلعبه المملكة في عملية السلام، لتؤكد للجميع بأن للمملكة دور في نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من أجل تهويدها.

من جانبها، أعلن المملكة العربية السعودية غضبها من خلال السفير السعودي لدى الجزائر، سامي بن عبد الله الصالح، الذي علق عبر تويتر: “جار التأكد من ذلك، وسنقوم بما يجب.. هذا واجبنا، ولا خير فينا إن لم نقم به”، في إشارة منه إلى وجود تحركات من جانب المملكة تجاه السلطات في الجزائر.

كما أبدى عدد كبير من السعوديين من رواد مواقع التواصل الاجتماعي استيائهم من اللافتة، مطالبين الحكومة الجزائرية بالتحرك ومعاقبة المتسبب في ظهور اللافتة، سواء من الجمهور أو الأشخاص المسؤولين عن تأمين الاستاد.