موضوعات إنسانية تتنافس على جائزة ساويرس الثقافية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دائمًا ما تستعطفنا القصص الإنسانية والكلمات التي تخاطب القلوب قبل العقول، ومنذ أيام تم الإعلان عن القوائم القصيرة لشباب الأدباء المتنافسين على جائزة ساويرس الثقافية بفروعها المختلفة، ومن خلال الاطلاع على الروايات والمجموعات القصصية المختارة من أعضاء لجان تحكيم المسابقة، وجد أن أغلب الأعمال تدور حول النفس البشرية ومشاعرها والخوف والقلق، وكيف يؤثر كل هذا على حياة الإنسان.
فرع شباب الأدباء لرواية
وضمت القائمة القصيرة في الرواية بفرع شباب الأدباء ستة أعمال، رواية “حكايات الحسن والحزن” للكاتب المصري أحمد شوقي علي، والصادرة عن دار الآداب اللبنانية عام 2015، وتسلط الرواية الضوء على مشاعر الإنسان والألم الذي يتعرض له بعد الفقدان، إذ يفقد البطل حبيبته، فيسعى لإعادة بعثها من خلال أمنيات أبطال حكاياته التي يرويها، والذين يعانون بالضرورة حالة فقد مماثلة.
ورواية “أنثى موازية” للكاتب علي سيد والصادرة عام 2016 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، تدور الرواية حول “عبير” الطفلة والمراهقة والشابة، التي مرت حتى الآن بأطوار ثلاثة كأنها صور منعكسة على كهف في جوف الزمن، بينما يشارك الكاتب محمد عبد النبي بروايته “في غرفة العنكبوت” والصادرة عن دار العين للنشر عام 2016، ويقول مطلع الرواية: “ثم يعود المهرج إلى مرآته في نهاية اليوم، أعود إلى غرفتي المغلقة على وحدتي العارية، ربما تمسني كهرباء خفيفة للحظات عابرة، بينما أخلع ثيابي، وأتأهب للنوم قرب الفجر، فأشعر وكأنني صرت ماما نفسها، وهى تنزع عنها إكسسوار إحدى شخصياتها”.
“سورة الأفعى” للكاتب مصطفى الشيمي، والصادرة عن دار الربيع العربي للنشر والتوزيع هذا العام، تقول الرواية: “كاتى تعرف الظمأ والظلام، تجلس فى المخبأ، وتسمع صوت سارينة الإنذار. تقول لها أمها (لا تبكى. لا تبكى أحفاد ألكسندر)، فتهمس لكن انقطعت سلالة ألكسندر حين مات في سن الثلاثين، مات دون ولد وقعت الإمبراطورية العظيمة، من يرث ألكسندر؟ لا أحد أو كل أحد”.
بالإضافة إلى رواية “مقام غيابك” للكاتب مينا هاني، والصادرة عن روافد للنشر والتوزيع، وجاء فيها: “كتاب للسيئين.. للمنبوذين.. للمنسيين والغرباء ولمن ليس لهم أحد.. ولمن أحبوا بلا مقابل.. للحب الأخير وللحب الكثير.. للذين فشلوا في الوصول.. وللذين خافوا من السفر.. لمن أنهكتهم الرحلة.. لمن رحلوا.. للقبلة الأولى.. وللصلة المقطوعة.. وللصوت الذي تحبه”.
وأخيرًا رواية “الرجل النملة” للكاتب هشام البواردي، والصادرة عن دار العين للنشر والتوزيع عام 2017، وتتناول الرواية تجربة الغربة، وهى ليست سيرة ذاتية بشكلها المعروف والتقليدي، ولكن يتعمق الكاتب من خلالها حول رؤيته للعالم.
فرع شباب الأدباء للمجموعة القصصية
جاءت المجموعة الأولى تحت عنوان “خط انتحار” للكاتب أمير زكي، الصادرة عن دار الكتب خان للنشر والتوزيع عام 2015، وتدور حول مجموعة أفراد وجدوا أنفسهم وسط محيط مرتبك، ويتحرك الكاتب عبر ثيمات الخلق والخالق، ويرصد حالة القلق والخوف والتفكير الدائم التي تسيطر عليهم، وينتقل بعد ذلك إلى حكاية سيدة دولة تطلق مشروعًا لتربية الخنافس داخل متحف للتاريخ الطبيعي في القاهرة.
والمجموعة الثانية “جنازة ثانية لرجل وحيد” للكاتبة دعاء إبراهيم، ضمن القائمة والتي صدرت العام الماضي عن دار الربيع العربي للنشر والتوزيع، تقوم المجموعة القصصية على الخط الفاصل بين الموت والحياة، ويقول مطلعها: “أغلقتُ الراديو بعد أن أعلن مسؤول الموتى عن أسفه الشديد لكل ما حدث، وعبر عن ذلك بجملته المعتادة والتي يقولها كلما حدث أمر مشابه، أنا ميت ومضرب عن العمل لحين لعمل على إصلاح الأوضاع، أدعو الجميع للالتفاف حول والموت والإضراب مثلي، فلا أحد يستطيع أن يوقفنا إذا اتحدنا معًا، لا أحد يستطيع إيقاف الطريق الصاعد”.
ويأتي اسم الكاتبة شيرين فتحي ضمن القائمة، بمجموعاتها “البطلة لا يجب أن تكون بدينة” الصادرة عن دار كلمة للنشر والتوزيع عام 2014، تدور أحداثها في أجواء خيالية، إذ تبحث من خلالها على المعاني الحقيقية للأشياء ومضاداتها، مثل صفة الجمال والقبح، والحب والكراهية، وتقسم المجموعة إلى ثلاثة أبواب، تمثل مراحل حياة كل إنسان على وجه الأرض، ومرورًا بالواقع، وانتهاء بالموت، ثم إعادة دورة الحياة.
المجموعة الثالثة بعنوان “نشيد الجنرال” والصادرة عن دار الثقافة الجديدة للكاتب مارك مجدي، وهى المجموعة التي وصفها الكاتب الكبير صنع الله إبراهيم بأنها قصص لها نَفَس جديد بالنسبة للسوق، كما أنها تنبئ بمؤلف واعد، ومجموعة “زعربانة” للكاتب محمد أحمد فؤاد، كُتبت في عام 2012 وصدرت عام 2016 عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، المجموعة تشمل 12 قصة، وهي: “حرية وعدالة- كائنات لا تُحتمل خفتها – نوستالجيا عبير وعمو حسين- على هدير الصدمة – هارمونيا أكسيردس- زعربانة – تهاويم ثورية – كوكتيل – حياة بني آدم – ثرثرة خمرية – ولم تكُ بغيًّا- حالة صلاح خضر المثيرة للفضول”.
“موسم الهجرة لأركيديا” والذي يعد الكتاب التاسع للروائي محمد علاء الدين، والصادر عن دار ميريت للنشر عام 2015، ويحتوي على المجموعة القصصية: “الببغاء في عزلته، مربى الحرنكش: ثلاث محاولات، موسم الهجرة لأركيديا”، ويتناول خلالها تأثير الثورة على الطبقات المختلفة للمجتمع المصري.
ومن المقرر إعلان أسماء الفائزين بجائزة ساويرس الثقافية في دورتها الثالثة عشرة خلال حفل يقام في 8 يناير المقبل على المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية.
يذكر أن مؤسسة ساويرس الثقافية تستهدف دعم الحركة الأدبية في مصر، وانطلقت المسابقة عام 2005، واستطاعت أن تحتل مكانة مميزة بين الجوائز العربي، وتعمل على اختيار أفضل الأعمال الأدبية المتميزة لكبار وشباب الأدباء والكتاب المصريين في مجالات الرواية، والمجموعات القصصية؛ بهدف تشجيع الإبداع الفني لديهم وإلقاء الضوء على المواهب الجديدة الواعدة.