مشروع تحدي القراءة العربي في «قلب» مكتبة الإسكندرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أطلقت مكتبة الإسكندرية اسم “مشروع تحدي القراءة العربي” على أحد أقسامها، الذي تم تزويده بأكثر من 150 ألف كتاب منوع بين أدبية وتاريخية وعلمية ومعلومات عامة، تغطي مجالاتها اهتمامات الطلبة في مختلف المراحل الدراسية.

في نوفمبر الماضي، تم توقيع اتفاقية شراكة بين مكتبة الإسكندرية ومشروع تحدي القراءة العربي، أحد مبادرات محمد بن راشد، نائب رئيس دولة الإمارات؛ تستهدف تشجيع الطلاب في العالم العربي على القراءة، وإلزام أكثر من مليون طالب بقراءة خمسين مليون كتاب خلال عامهم الدراسي.

وتستهدف الشركة التسهيل على طلاب المدارس في مختلف المحافظات، من أجل المشاركة؛ إذ تفتح المكتبة باب الإعارة لطلبة المدارس لأول مرة في مبادرة تسعى إلى تشجيع على القراءة، بالإضافة إلى تعزيز محتوى المكتبة بما يخدم التحدي ويترجم أهدافه الساعية إلى غرس عادة القراءة لدى النشء وتحويل القراءة إلى حالة ثقافية عامة تحظى بدعم مجتمعي كامل.

وتشارك في المشروع الثقافي القومي 14 ألفا و153 مدرسة من مصر، بواقع 2 مليون و908 آلاف و416 طالبا، وتعمل المدارس المشاركة في المبادرة على تضمين جميع طلابها بداية من الصف الأول الابتدائي وحتى الصف الثالث الثانوي، وعلى كل طالب خلال الفترة من شهر سبتمبر وحتى مارس، قراءة وتلخيص 10 كتب على خمسة مراحل مختلفة، ومن ثم ينتقل الطالب الذي توفرت به شروط المنافسة إلى مراحل التصفيات وتجرى على مستوى المدارس.

وبعدها، يتم اختيار ١٢ طالبا لتمثيل الإدارة في التصفيات على مستوى المناطق التعليمية، ثم يتم اختيار ١٢ طالبا لتمثيل المنطقة التعليمية في التصفيات على مستوى الدول العربية، وأخيراً يتم اختيار١٠ طلاب للسفر إلى دبي، والطالب صاحب المركز الأول، يمثل الدولة في التصفيات النهائية، التي تقام بدبي في شهر أكتوبر من كل عام.

ولا يقتصر مشروع تحدي القراءة العربي عند حد التزويد الثقافي والعلمي فقط؛ إذ يوفر أيضًا نظام حوافز ومكافآت مالية وتشجيعية بقيمة 150 ألف دولار، للطالب الفائز بتحدي القراءة العربي، يتم تخصيص منها 100 ألف منها منحة للدراسة الجامعية، والباقي لأسرته مكافأة لهم على توفير الجو التحفيزي المناسب له، ويوفر المشروع أيضًا قيمة مالية كبري لأكثر المدارس مشاركة على مستوى الوطن العربي.

ويعمل المشروع على غرس قيمة القراءة لدى الأطفال وتشجيع الآباء والأمهات على دعم أبنائهم وغرس الفضول الثقافي لديهم وتحفيزهم على البحث في شتى المجالات، وتنمية مهارات الخيال وغرس قيم أخلاقية عديدة لديهم كالتسامح والانفتاح الفكري والثقافي، عبر القراءة التي تعرّفهم بأفكار الكتاب والمفكرين والفلاسفة المتنوعة واعتقاداتهم المختلفة وتجاربهم الغنية والواسعة، وحتى لا نشهد جيلًا يعاني من الأمية والجهل.

ومنذ التخطيط للمشروع الذي يستهدف جميع الدول العربية، تم وضع بعض الأسس التي يسعى “تحدي القراءة العربي” إلى تحقيقها؛ أولًا زيادة الوعي بأهمية القراءة لدى الطلبة في العالم العربي، ثانيًا تنمية مهارات التعلم الذاتي والتفكير التحليلي الناقد وتوسيع المدارك، ثالثًا تنمية الجوانب العاطفية والفكرية لدى الطلاب، رابعًا تحسين مهارات اللغة العربية لدى الطلاب لزيادة قدرتهم على التعبير بطلاقة وفصاحة، خامسًا تعزيز الوعي الثقافي لدى الطلاب منذ صغرهم، وتوسيع آفاق تفكيرهم، وأخيرا بناء شبكة من القرّاء العرب الناشئين وتفعيل التواصل بينهم لبناء تجمع ثقافي عربي و تعزيز الحس الوطني والعروبة والشعور بالانتماء إلى أمة واحدة.