محطة الزهراء.. قبلة الخيول العربية الأصيلة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

محطة الدم النقي أو الزهراء تعد الجهة الرسمية المنوطة بتسجيل الخيول العربية في مصر، أنشئت عام 1928، وكانت تتبع الجمعية الزراعية الملكية، والتي تحولت بعد ثورة يوليو 1952 إلى الهيئة  الزراعية المصرية، وتتبع وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.

وكان الهدف من إنشاء المحطة، الحفاظ على نقاء سلالة الحصان العربي المصري الأصيل، وتقييم الخيل المستوردة والمصدرة للخارج، بالإضافة إلى تسجيل الخيول العربية المملوكة لها أو للمزارع المصرية الخاصة الخاضعة لإشراف الهيئة الزراعية المصرية في سجلات أنساب، كما تصدر كتاب أنساب الخيل العام.

وتجري المحطة اختبارات إثبات النسب للأمهار المولودة حديثاً وإصدار شهادات النسب والتعريف الإلكتروني بواسطة شرائح الميكروشيب، كما تقيم مزادا علنيا لبيع فائض إنتاج محطة الزهراء من الخيل العربي الأصيل مرتين سنويا، وفق أحكام قانون المناقصات والمزايدات، كما تنظم بطولة محطة الزهراء والبطولة الدولية لجمال الخيل سنويا.

وقالت الدكتورة شرين إدوارد، مدير عام الإدارة العامة للتربية بمحطة الزهراء للخيول العربية الأصيلة، إن الاهتمام بالخيول العربية الأصيلة كان منذ عهد محمد علي باشا في بداية القرن التاسع عشر، وتم استيراد عدد قليل من أنقى السلالات العربية من شبه الجزيرة العربية، وتولى أبناؤه الاهتمام بها إلى أن وصلت لعلي باشا شريف للاعتناء بها بعد تخلي أسرة محمد علي عنها.

وأضافت إدوارد، أنه في  عام 1908، تم تكليف قسم تربية الحيوان بالجمعية الزراعية الملكية بالبدء في تربية خيول عربية أصيلة بعد الحصول على أفضلها من عباس باشا الثاني وعلي باشا شريف والأمير كمال الدين حسين، وتم وضعها في مزرعة بهتيم، لكن بسبب التربة الطينية، تم نقلها في صحراء عين شمس “كفر فاروق” عام 1928 على مساحة 55 فدانا، وتم اختيار الموقع لأنه يعتبر بيئة ملائمة لتربيتها في مكان صحراوي مشابه لظروف الحياة الطبيعية.

أوضحت مدير عام الإدارة العامة للتربية، أن مهام محطة الزهراء، تتلخص في الإشراف على جميع المزارع الخاصة بتربية الخيول والبالغ عددها 1000، والغرض من المحطة الحفاظ على سلالات الخيول العربية الأصيلة وعددهم أكثر من 460 حصاناً ما بين الفرسات والطلائق، وكذلك عمل سجلات لهذه الخيول وأنسابها، حيث توجد عائلات للخيول وتضم أسماء الخيول وأنسابها، مؤكدة المحافظة على السلالات في المحطة مثل “الكحيلان والصقلان والهدبان والدهمان والعبيان”.

وتابعت إدوارد أن المحطة تنظم سنويا مهرجانا دوليا للخيول العربية الأصيلة، تشارك فيه خيولا عربية من مختلف الدول، تحت إشراف “الإيكاهو” المنظمة الأوروبية المعنية بالمهرجانات الخاصة بالخيول العربية، ويجري خلاله تنظيم مسابقة لاختيار أجمل الخيل، وتعتبر مصر من الدول الخمس المؤسسة لمنظمة “الواهو”، المسؤولة عن تسجيل وتنزيل الخيول العربية في جميع أنحاء العالم، والتي أنشئت عام 1970، ومن الأنشطة الأخرى التي تنظمها المحطة، “مهرجان الفروسية الشعبية”، الذي يهدف إلى تدريب الخيل على حركات الموسيقى، ومدرسة الفروسية لتعليم ركوب الخيل.

وأكدت مدير عام الإدارة العامة للتربية، أن المحطة تضم مستشفى بيطرية متخصصة لعلاج الخيول مجهزا بجميع وسائل التشخيص الحديثة، فضلا عن وجود معمل مجهز بأحدث الأجهزة لإجراء الفحوصات الخاصة بالخيول، ومركز تدريب على الفروسية يشارك بفرسانه في المسابقات المحلية، كما توجد بها مكتبة تاريخية تضم كل ما يتعلق بالخيول العربية من الدراسات الطبية والتدريب والتربية ومخطوطات ورسومات عريقة من القرن السابع عشر.