في كأس العالم.. الروس قلقون من صلاح

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أمس الجمعة، وفي حضور الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الذي تستضيف بلاده النسخة الحادية والعشرين من بطولة كأس العالم في الفترة من 14 يونيو وحتى 15 يوليو من عام 2018، الستار عن الفرق المتبارزة في المرحلة الأولى (دور المجموعات).

وأسفرت القرعة عن تواجد المنتخب الوطني المصري ضمن المجموعة الأولى برفقة المملكة العربية السعودية، والمنتخب الروسي البلد المضيف للبطولة، والذي يعول كثيرًا على عاملي الملعب والجمهور، ومنتخب أوروجواي أحد الكبار الذين يطمحون في الظفر باللقب للمرة الثالثة في تاريخه، بعدما سبق له رفع الكأس الذهبية في مناسبتين 1930 وهي أول بطولة عالمية، وحظيت البلد الواقعة في قارة أمريكا الجنوبية بشرف تنظيمها، والنسخة الثانية كانت في عام 1950 والتي أقيمت في البرازيل.

ورغم صعوبة المجموعة على الورق بالنسبة للمنتخب الوطني، إلا أن هناك حالة تفائل كبيرة في الشارع الرياضي المصري، وتأتي الصعوبة في المواجهات الثلاثة نظرًا للأسباب الآتية: أولًا مواجهة السعودية، فدائمًا ما تكون بها حساسية في المواجهات المصرية العربية، ولا تجيد مصر اللعب مع المنتخبات العربية مثلما تجيد مع باقي منتخبات إفريقيا أو آسيا، وهو ما يجعل موقعة الأخضر السعودي صعبة.

ثانيًا مواجهة المنتخب الأوروجوياني الذي يمتلك بين صفوفه العديد من النجوم على رأسهم لويس سواريز، مهاجم برشلونة الإسباني وواحد من أفضل مهاجمي العالم خلال السنوات الثلاث الأخيرة، بالإضافة إلى إدينسون كافاني، مهاجم باريس سان جيرمان وهداف الدوري الفرنسي وواحد من أفضل مهاجمي العالم في الفترة الأخيرة إن لم يكن الأفضل على الإطلاق.

ثالثًا مواجهة المنتخب الروسي صاحب الملعب والجمهور، والذي يطمح إلى استغلال إقامة الحدث العالمي على ملاعبه؛ من أجل الوصول بعيدًا في البطولة والظفر باللقب للمرة الأولى في تاريخه؛ لذا سيلعب الدب الروسي على الفوز في جميع مبارياته؛ من أجل اعتلاء قمة مجموعته وتجنب مواجهة أحد الكبار في الدور الثاني، وهو ما يزيد من صعوبة مهمة الفراعنة.

من جانبها تحدثت وسائل الإعلام الروسية عن نقاط القوة والضعف في المجموعة الأولى، ورأت أن أهم ما يميز الفراعنة طريقة كوبر الدفاعية، التي تجعل مهمة المنافس في الوصول إلى شباكه صعبة للغاية، إلى جانب سرعات صلاح التي تجعل المنتخب المصري دومًا له أفضلية هجومية.

وأوضحت التقارير الروسية أن نقطة القوة في المنتخب المصري (الطريقة الدفاعية) تمثل في الوقت نفسه نقطة ضعف كبيرة؛ حيث تعتمد معظم منتخبات المجموعة الأولى على نمط كرة دفاعية، وهو ما قد يشكل عائقًا أمام منتخب مصر، الذي يعتمد على تقبل الصدمة الهجومية من الخصم، ثم الانقضاض بهدف قاتل، وهو ما يجعل لعب كوبر الدائم على الهجمة المرتدة أمرًا صعبًا جدًّا في تلك المجموعة.

وأشارت إلى الأزمات التي يعاني منها الفراعنة في بعض المراكز، أبرزها مركز حراسة المرمى، الذي يضطر كوبر دائمًا لإشراك حارس الفراعنة الأول والمخضرم، عصام الحضري، صاحب الـ44 عامًا؛ بسبب تذبذب مستوى الحارسين الآخرين: أحمد الشناوي وشريف إكرامي، إلى جانب مشكلة رأس الحربة الصريح، الذي لم يستقر كوبر على لاعب فيه حتى الآن، ويخوض كل مباراة بلاعب مختلف.