غياب الرقابة ورعونة السائقين سبب شحوط البواخر النيلية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

شهدت محافظة أسوان خلال الأيام القليلة الماضية شحوط العديد من السفن السياحية بنهر النيل، الأمر الذي تسبب في حالة من الاستياء لدى السائحين والشركات السياحية نتيجة لفساد برامج الرحلات واستكمالها بالأتوبيسات، بالمخالفة لبرنامج الرحلة القائم في الأساس على “نهر النيل”.

تفاقم الأزمة مؤخرا دفع وزير السياحة يحيى راشد، للتوجه أمس إلى مرسى كوم أمبو لمتابعة تسيير البواخر بنفسه، حيث شهدت أسوان شحوط أكثر من 10 بواخر سياحية في الأسبوع الأخير، أرجعها البعض إلى السدة الشتوية، بينما أرجعها آخرون لتسابق سائقي السفن وعدم خبرتهم، فتؤدي لخروجهم من الممر المائي المخصص للسير.

وقال وليد البطوطي، مرشد سياحي بمحافظة أسوان، إن شحوط البواخر تسبب في حالة من الاستياء سواء للمرشدين السياحيين أو الأفواج السياحية نفسها، فالبرامج مضغوطة للغاية، وأي خلل بها يتسبب في عدم ارتياح لدى السائح ومن ذلك إلغاء الرحلة واستكمالها بالسيارات برًا بدلا من البحر، مشيرا إلى أنه عمل في السياحة لمدة تجاوزت 25 عامًا كانت خلالها السدة الشتوية دون أية مشكلة، ولكن غياب الخبرة لدى فئة من سائقي البواخر، وتسابق بعضهم هو السبب الرئيسي في شحوط السفن وإفساد الرحلات.

أضاف لـ”البديل” أن هناك خطوطا للسير يجب ألا يخرج عليها قائد السفينة السياحية، خاصة في موسم السدة الشتوية، موضحا أنه يرى حلًا لإنهاء المشكلة تسيير المياه بحصص أكبر في أسوان والأقصر في الموسم لتلافي تكرار الأزمة ومنعا لشحوط السفن.

وقال على توفيق، صاحب إحدى الشركات السياحية، إن الرقابة غائبة عن متابعة سير السفن خاصة في العامين الأخيرين، ورغم وجود علامات واضحة لعدم خروج أي سفينة عن خط السير فإن الخروج يحدث بشكل متكرر، مستنكرا أن تتعطل أكثر من باخرة خلال الأيام الأخيرة تقل أكثر من 500 سائحًا ويضطرون إلى استقلال السيارات.

وطالب توفيق بأن تكثف الأجهزة المعنية رقابتها على السفن، وترفع قيمة الغرامات على المخالفين لمنع تكرار الأزمة، خاصة في ظل الأزمات التي تعيشها السياحة المصرية في الأعوام الأخيرة.

وكانت 3 فنادق عائمة بكوم أمبو قد توقفت يوم 23 ديسمبر الجاري، ولم تتمكن من استكمال رحلتها إلى أسوان بسبب انخفاض مستوى المياه في نهر النيل، وكان على متنها 180 سائحًا، واستكملوا برنامج زيارتهم لمحافظة أسوان بواسطة الأتوبيسات، وفي اليوم التالي تمكنت هيئة الملاحة النهرية وشرطة المسطحات من تعويم 5 فنادق سياحية شحطت كذلك بكوم أمبو في أسوان، بسبب انخفاض منسوب المياه بنهر النيل، الأمر الذي أدى إلى إغلاق المجرى الملاحي وتوقف حركة الملاحة بين الأقصر وأسوان، وسبقهم 4 بواخر تجارية قادمة من السودان إلى أسوان للتوقف في مدينة أبوسمبل بعد شحوطها في بحيرة ناصر، بالقرب من المنطقة الخاصة بشمندورة 49، وتم استدعاء جهاز الخدمة الوطنية التابع للجيش لسحبها.

وأوضح المهندس محمد طه الشربيني، مدير عام منطقة مصر العليا للنقل النهري، أن الأزمة حُلت بعد إلقاء شمندورات (علامات ملاحية) بالنهر، حددت بها ممرات للبواخر التي استكملت رحلاتها إلى مدينة أسوان، مضيفًا أن هناك تنسيقًا يجرى حاليًا مع وزارة الري لزيادة تصرفات المياه من خزان أسوان، ما يمنع تكرر المشكلة.