رغم النجاحات.. غياب المسرح عن استفتاءات «أفضل 2017»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

غاب المسرح عن استفتاءات الأفضل خلال عام 2017، رغم وجود العديد من الأعمال التي حققت نجاحات كبيرة خلال العام الذي أوشك على الانتهاء، ما يعد بمثابة إجحاف لحق فنانين شباب بذلوا جهدا كبيرا وقدموا فنا هادفا ابتغوا من ورائه إيصال رسالة للمجتمع.

وانتعش مسرح الدولة خلال العام الجاري، وقدمت العديد من العروض الناجحة، حيث أنتج البيت الفني 29 عرضا مسرحيا، ورفعت معظمها طوال أيام عرضها لافتة “كامل العدد”، ووصل عدد مشاهدي عروض البيت الفني هذا العام إلى 200 ألف، بالإضافة إلى عروض التجوال التي كانت مفتوحة بالمجان لجمهور المحافظات.

ووصلت إيرادات البيت الفني للمسرح هذا العام إلى 5 ملايين جنيه، من خلال تذاكر تتراوح أسعارها ما بين 15 إلى 100 جنيه كحد أقصى في فرق “القومي، الحديث، الكوميدي” فقط، وتربع على عرش الإيرادات عرض “قواعد العشق 40” لتصل إلى مليون ومائتي ألف جنيه، من خلال 131 ليلة عرض، وحقق عرض الأطفال “سنووايت” 450 ألف جنيه لما يقرب من 90 ليلة لتذكرة لم تتجاوز 20 جنيها، كما حقق عرض “يوم أن قتلوا الغناء” إيرادات تعدت 700 ألف جنيه.

يوسف إسماعيل، مدير المسرح القومي، قال إن هناك سببين رئيسيين في غياب المسرح عن استفتاءات الأفضل خلال العام الجاري؛ الأول: رغم أن هناك عروضا حققت نجاح، إلا أن فنانيها كانوا شبابا وليسوا نجوما كبارا، وبالتالي لم يلقوا اهتماما يليق بما حققوه من قبل الإعلام.

وأضاف إسماعيل لـ”البديل”، أن السبب الثاني عزوف الإعلام وبشكل كبير عن الاهتمام بالمسرح، مؤكدا أن تواجد عروض النجوم أمر ضروري، وأيضا تواجد عروض الشباب أمر مطلوب كذلك، لكن يجب تقديم الدعم للشباب لأن النجم لا يحتاج إلى دعم، فقد وصل إلى ما يريد، أم الشباب فيحتاجون إلى تسليط الضوء على أعمالهم عبر الاستفتاءات وغيرها من الوسائل اللافتة للانتباه.

أما الناقد كمال القاضي، قال إن سبب غياب المسرح عن الاستفتاءات، رغم تحقيق عروض نجاحات كبيرة؛ لأنه يأتي في المرتبة الثالثة في قوائم الاهتمام بالنسبة للقنوات الفضائية ووسائل الإعلام، حيث يسبقه في الترتيب السينما والتليفزيون.

وتابع القاضي لـ”البديل”، أن هناك عوامل أخرى أسقطت المسرح من حسابات الجميع، على رأسها حالة الحركة الفنية الصحفية التي دائما ما تتناول بشكل سطحي الوضع الفني، أما العامل الثاني، يكمن في غياب النجوم عن المسرح.

واختتم: “رغم نجاح بعض العروض دون مشاركة نجوم بها، لكنه ليس كافيا لتسليط الضوء عليها، فلابد من الثراء في المسرح بالإنتاج المستمر الذي يأتي معه نجاحات متوالية، حينها سنجد المسرح محط اهتمام من الجميع، لكن هذا غير متوفر في ظل ضعف الإنتاج بسبب قلة التمويل النابع من الواضع الاقتصادي الراهن”.