خادم إسرائيل الأمين.. يوسف زيدان «بوق» صهيوني

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

استمرارا لمسلسل انحرافاته الأدبية والتاريخية، خرج علينا يوسف زيدان، قبل أيام معلنا أن 65% من الإسرائيليين ملحدين، وفكرة المخلص و”المسايا”، أساسية لديهم، ولازالت مسيطرة عليهم.

وقال زيدان إن جدال النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مع اليهود موجود ومسجل، وأنه عرض عليهم الإسلام فرفضوا؛ لأنهم لا يريدون أنبياء خارج إسرائيل، لافتا إلى أن يعقوب دُعي إسرائيل لأنه “غلب ربنا واتخانق معاه”، على حد قوله، مضيفا أن عصابات الهجانة الإسرائيلية، تشكلت لمحاربة الإنجليز في فلسطين، ووصف الصراع حول القدس، بالسياسي ونتج عنه موت الكثير من الأرواح بلا معنى.

انحرافات زيدان متكررة، فذكر بعد أيام من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، القدس عاصمة للكيان الصهيوني، إن مدينة القدس والمسجد الأقصى ليس لهما أي قدسية لدى المسلمين، قائلا: “المسجد الموجود في مدينة القدس المحتلة ليس هو المسجد الأقصى ذو القدسية الدينية الذي ذُكر في القرآن الكريم والذي أسرى الرسول إليه”.

وأضاف: “المسجد الأقصى الحقيقي الذي ذكر في القرآن، يوجد على طريق الطائف، والمسجد الموجود في فلسطين لم يكن موجودا من الأساس في عهد الرسول محمد، وأن من بناه هو عبد الملك بن مروان في العصر الأموي”، لتصدر السفارة الإسرائيلية في القاهرة بيانا عبرت فيه عن سعادتها بتصريحات زيدان.

تصريحات زيدان قوبلت بهجوم شديد، من شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، الذي قال في حديثه الأسبوعي، الجمعة الماضية: “من يرددون أن المسجد الأقصى المذكور في القرآن ليس هو المسجد الأقصى الذي نعرفه في فلسطين، وإنما هو مسجد على طريق الطائف في أرض الحجاز، بوق من أبواق الصهاينة في الشرق، وجاهل ومروج للخرافات، وهو كلام لا يستند إلى دليل ولا إلى شبهة دليل”.

أما المؤرخ الكبير الدكتور عاصم الدسوقي، قال إن تصريحات زيدان، بخصوص القدس والأقصى والرموز القديمة خاطئة، واصفا إياه بـ”خادم إسرائيل الأمين”، مضيفا أن من يريد التكلم في التاريخ، عليه أن يلتزم بقواعد ثابتة، على رأسها أن يكون دارسا وعاملا في البحث العلمي، وهذه المواصفات لا تنطبق على زيدان الحاصل على دكتوراة في الفلسفة، وليس له علاقة بالبحث العلمي.