حذر في كنائس الصعيد.. و«كشافة» لضبط الإرهابيين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

ساعات قليلة وتبدأ الكنائس في المحافظات المختلفة قداس استقبال العام الجديد، وسط ترقب كبير من المواطنين، والأجهزة الأمنية؛ خشية حدوث عمليات إرهابية، الأمر الذي يتطلب وجود احتياطات أمنية واسعة.

التأمينات التي اتخذتها المحافظات ظهرت بشكل كبير من خلال نشر أفراد الشرطة، والحواجز الحديدية بنطاق المطرانيات والكنائس الكبرى، إلا أن كنائس القرى وخاصة في الصعيد ما زالت تعاني ضعفًا ملحوظًا في التأمينات، لا سيما مع غياب الأجهزة الحديثة والبوابات الإلكترونية لكشف المعادن والمواد المتفجرة عن غالبيتها، الأمر الذي دفع مسؤولي الكنائس إلى زيادة أعداد ما يُعرف بفرق الكشافة لتأمين الكنائس والتعرف على هوية كل مصلٍّ أثناء دخوله.

وقال القس يؤانس شوقي، كاهن إحدى الكنائس في قرية تابعة لمركز ديرمواس، إن غالبية قرى المحافظة تفتقر لوجود البوابات الإلكترونية التي يتم وضعها على مسافة من أبواب الكنيسة لكشف وجود المتفجرات من عدمه، نظرًا لتكلفتها العالية، ولكن توفر الأجهزة الأمنية الحراسات اللازمة لكل الكنائس من ضباط وأفراد بشكل مكثف خلال الأعياد، حتى تمر بسلام.

وأضاف شوقي لـ”البديل”، أن الكنائس غالبًا ما تتخذ الاحتياطات اللازمة في تلك المناسبات، وتقوم بتفعيل وزيادة فرق الكشافة، وهم شباب وفتيات من خدام الكنيسة والقرية نفسها، يراقبون الأوضاع طوال فترة القداس والأعياد، والتعرف على هوية الوافدين للصلاة داخل الكنيسة، والتأكد من شخضية أي فرد غير معروف أو لم يكن من المعتاد صلاته في تلك الكنيسة، وهو دور مهم يلعبه هؤلاء الشباب ولا يمكن التخلي عنه في الظروف الحالية، مشيدًا بالتكثيف الأمني الذي تشهده الكنائس الكبرى بالمدن، والتي تكون أكثر استهدافًا عن غيرها بالمناطق الأخرى.

في سياق متصل، قال داوود ناشد، وكيل مطرانية سمالوط بالمنيا، إن القيادات الكنسية طالبت بالفعل توفير أجهزة حديثة متمثلة في البوابات الإلكترونية لوضعها أمام الكنائس في العديد من القرى خلال الأعياد، لكن نظرًا لعدم توافرها بالشكل المطلوب، عززت الأجهزة الأمنية من تواجد أفرادها، ومعهم أجهزة لوحية صغيره تؤدي الغرض، بحسب وصفه، مضيفًا أنه ليست القرى وحدها التي تفتقر الأجهزة الحديثة للتأمين، بل العديد من كنائس المدن أيضًا تعتمد على فرق الكشافة وأفراد الأمن ببعض الأجهزة الأخرى، ضاربًا المثل بمركز سمالوط، حيث توجد كنيستان فقط يوجد بهما بوابات التأمين الحديثة.

وأكد ناشد لـ”البديل”، أن التأمين مهمة الجميع، وليست مهمة الأجهزة الأمنية وحدها، فعلى المواطنين أن يلعبوا دورًا كبيرًا في ذلك لمعاونة الشرطة ورصد أي خارجين عن القانون، مشيدًا بالدور الذي يلعبه شباب الكشافة في تلك المناسبات، سواء للتأمين أو التنظيم لمرور المواسم بسلامة.

بينما قال جورج القمص، مسؤول الكشافة بإحدى كنائس أسيوط، إن دورهم مهم للغاية، حيث يقسم شباب الكنيسة أنفسهم إلى مجموعات؛ للمراقبة، والمساعدة، والتنظيم، وكل منهم له اختصاص، سواء لمساعدة المسنين، أو لمعاونة الأمن في التفتيش ومعرفة الوافدين لحضور القداس، أو تنظيم عملية الدخول لمنع أي اندفاع قبل وبعد الصلاة، مع متابعة الأطفال أيضًا.

وأضاف القمص أنهم لم يتعاملوا مع تلك المناسبات المختلفة على أنهم بديلًا للأمن، لكن تعداد الكنائس خاصة في الصعيد كبير، ومسؤولية تأمينها بالأجهزة الحديثة أمر صعب، ولا يمكن تغطية جميع الكنائس بها، مشيرًا إلى أنهم يخططون لعمليات التنظيم والمراقبة للكنائس، قبل الأعياد بأكثر من أسبوعين، بالإضافة إلى وجود كاميرات للمراقبة بأسوار الكنائس كافة.