جوارديولا يقتل متعة كرة القدم الإنجليزية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يقترب فريق مانشستر سيتي بشكل كبير، من لقب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم “بريميرليج” موسم 2017/2018، قبل نهاية النصف الأول من الموسم بجولة واحدة فقط، بعدما تصدر جدول الترتيب برصيد 52 نقطة وبفارق 11 نقطة عن مانشستر يونايتد أقرب منافسيه.

وبات عشاق الساحرة المستديرة والدوري الإنجليزي الممتاز يشعرون بالملل بعدما هيمن السيتيزين على مجريات الأمور في البطولة الأقوى في العالم والتي كانت تعرف في السابق بـ”لعبة الكراسي المتحركة” نظرًا للمنافسة الشرسة على اللقب من أكثر من ناد والصراع الدائم بين أندية الصدارة على اللقب حتى الرمق الأخير من البطولة.

كان يصعب التكهن ببطل الدوري الإنجليزي وهو ما رفع نسبة المشاهدة وجعل الإقبال على الدوري الإنجليزي الأكبر على مستوى العالم، قبل أن يأتي الإسباني بيب جوارديولا، ويتولى مهمة تدريب مانشستر سيتي ليقتل متعة البريميرليج.

لم يحتاج جوارديولا للكثير من الوقت كي يفهم من أين تؤكل الكتف، فموسم واحد كان كافيًا للمدرب الإسباني كي يفرض أسلوبه ويهيمن على الدوري الأقوى في العالم بل ويحسم المنافسة على لقبه قبل نهاية الدور الأول، مرت 18 جولة من منافسة البريميرليج وتبقى جولة واحدة على نهاية النصف الأول من الموسم حقق مانشستر سيتي تحت قيادة بيب جوارديولا، الفوز في 17 جولة وتعادل وحيد ويظل الفريق الوحيد الذي لم يتذوق طعم الخسارة، وابتعد عن جاره مانشستر يونايتد بـ11 نقطة وهذا العدد قابل للزيادة في قادم المنافسات.

وعلى ما يبدو أن تواجد المدرب الإسباني في أي بطولة يقتل متعتها، بداية جوارديولا كانت مع برشلونة في موسم 2008/2009 ومع سنة أولى تدريب، قاد البارسا للفوز بلقب الليجا بـ87 نقطة وبفارق 10 نقاط عن الغريم التقليدي ريال مدريد.

وفي الموسم التالي 2009/2010، حاول ريال مدريد نيل اللقب، لكن وجود جوارديولا وحنكته حالت دون وصول الملكي للقب وفاز الفريق الكتالوني باللقب بعدما حصد 99 نقطة وبفارق 3 نقاط عن الريال، محاولة أخرى فشلت من فريق العاصمة الإسبانية لنيل اللقب تصدى لها الفيلسوف كما لقبته الجماهير والنقاد نظرًا لطريقة لعبه التي يطبقها على المستطيل الأخضر وتغييراته التي دائمًا ما تحدث الفارق فوق أرضية الميدان ليحصد لقبه الثالث مع برشلونة بحصده 96 نقطة وبفارق 4 نقاط عن الريال الذي بات وجود بيب يمثل لهم عقدة.

وفي موسم 2001/2012، خسر جوارديولا لقب الدوري لصالح ريال مدريد مما دفعه لاتخاذ قراره بالرحيل عن قلعة “كامب نو” الوقت لخوض تجربة جديدة بتوليه مهمة تدريب بايرن ميونيخ الألماني خلفًا ليوب هاينكس، ومنذ وطأت قدماه أرضية ملعب “أليانز أرينا” ظهرت بصمات المدرب المخضرم وقاد بايرن ميونيخ للفوز بلقب الدوري الألماني “بوندسليجا” بحصده 90 نقطة وبفارق 19 نقطة عن أقرب منافسيه، فارق النقاط الكبير بين البطل والوصيف يظهر الفارق الكبير بين البطل وباقي أندية البطولة مما جعل متابعي البطولة الألمانية يصابون بالملل ولا يجدون متعة في متابعة بطولة ينافس عليها فريق واحد.

وفي الموسم التالي 2014/2015 تمكن بيب جوارديولا، من إضافة لقب جديد يضاف إلى سجل بطولاته كمدرب؛ حيث فاز بلقب البوندزليجا بعدما أنهى بايرن ميونيخ مشواره في البطولة في المركز الأول برصيد 79 نقطة، وبفارق 10 نقاط عن فولفسبورج أقرب منافسيه.

شعر المدير الفني الإسباني بالملل بعد موسمه الثالث في ألمانيا، عقب تتويجه بلقب الدوري الألماني للمرة الثالثة على التوالي وبفارق 10 نقاط أيضًا عن بوروسيا دورتموند الوصيف ليقرر الرحيل إلى الدوري الإنجليزي لتدريب مانشستر سيتي وكتابة تاريخ جديد.