توقف العمليات الجراحية.. تبعات واقعة الزقازيق تهدد آلاف المرضى

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

في الوقت الذي تعاني فيه المستشفيات الحكومية من نقص المستلزمات الطبية أو بالأحرى انعدامها، اتخذ الأطباء قرارا بعدم توجيه أي مريض لشراء المستلزمات الطبية من الخارج خوفًا من اتهامهم بالتربح مثلما حدث مؤخرًا مع محمود ناصر، الطبيب بمستشفيات جامعة الزقازيق.

خبر القبض على ناصر واتهامه بالتربح، وحبسه 4 أيام على ذمة التحقيقات، بسبب طلبه من مريض دفع فارق مبلغ للشركة الموردة للمنظار الذي سيجرى به العملية، أثار غضب كبير وسط جموع الأطباء ليس فقط دفاعًا عن زميلهم، لكن لأن عددا كبيرا من الأطباء اتخذوا قرار بعدم توجيه أي مريض لشراء المستلزمات الطبية من خارج المستشفى خوفًا من اتهامهم بالتربح، ما أدى إلى توقف العمليات الجراحية بعدد كبير من المستشفيات، على رأسها مستشفى جامعة سوهاج، ومستشفى الأحرار بالزقازيق، ومستشفى جامعة القاهرة، مستشفى بنها الجامعي، ومستشفى الشاطبي، ومستشفى الميري بالإسكندرية، ما يهدد حياة آلاف المرضى.

وأوضحت نقابة الأطباء أن قرارات العلاج على نفقة الدولة لا تكفي أسعار الخدمات، مؤكدة أن الأطباء يكتبون أدوية ومستلزمات من الخارج، وإذا كان ذلك جريمة من وجهة نظر الدولة، فعليها أن توفر المستلزمات داخل المستشفيات، حتى يتثنى للأطباء ممارسة عملهم وإجراء العمليات الجراحية.

وقال الدكتور خالد سمير، عضو اللجنة التنسيقية لتحالف أطباء مصر، إن توقف العمليات الجراحية في عدد من المستشفيات بسبب نقص المستلزمات الطبية، على خلفية أزمة طبيب مستشفى الزقازيق الجامعي، نتيجة إقناع بعض السياسيين المرضى بأن العلاج مجاني وكل شيء على ما يرام، دون توفي اعتماد مالي كافٍ من الأساس.

وأضاف سمير لـ”البديل”، أن الأزمات بدأت بوقف إنشاء مستشفيات، ثم شراء مستلزمات سيئة، وبعدها التوقف عن شراء المستلزمات، ما يدفع الأطباء إلى مطالبة المريض بتوفير المستلزمات من الخارج، فالطرفات “الأطباء والمرضى” مظلومين، مؤكدا أن ما حدث من توقف إجراء العمليات بالمستشفيات يعد ناقوس خطر يهدد الجميع.

ويرى الدكتور رشوان شعبان، عضو مجلس نقابة الأطباء الأسبق، أن توقف إجراء عمليات جراحية جاء نتيجة طبيعية لما حدث مع طبيب الزقازيق، فالأطباء يخشون مطالبة المرضى بشراء المستلزمات من الخارج؛ حتى لا يتهموا بالتربح، مضيفا لـ”البديل”، أن تصريحات المسؤولين بأن كل شيء على ما يرام، والأدوية والمستلزمات الطبية متوفرة بالمستشفيات، جعل هناك حاجز بين الأطباء والمرضى، فالمريض مقتنع بأن المستشفيات بها جميع المستلزمات، وبالتالي لا يصدق الطبيب حينما يوجهه إلى شراء المستلزمات من الخارج ويتهمه بالتربح أيضًا.