تسجيل مقتنيات يهود مصر يقطع الطريق على تل أبيب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لمنع خروج ممتلكات الطائفة اليهودية والمقتنيات التراثية بالمعبد اليهودي في القاهرة، بطرق شرعية أو تهريبها إلى الخارج، ويصبح مصيرها مثل التي خرجت ولم تعد، وأيضا لإغلاق طرق المطالبة المستقبلية من قبل يهود إسرائيل بممتلكات الطائفة في وقت ما، أعلنت ماجدة هارون، رئيسة الجالية اليهودية في مصر، عن تسجيل وزارة الآثار لكل المقتنيات التراثية المملوكة ليهود مصر والموجودة داخل المعبد اليهودي؛ للحفاظ عليها.

وردًا على تساؤل حول مصير ممتلكات يهود مصر، وهل أبناء مصر من اليهود المقيمين في إسرائيل لهم الحق في الميراث أو المطالبة بالممتلكات؟، قالت هارون إن “المعابد لازالت ملكا للطائفة، ولكن لما ميكنش في طائفة هتكون جزء من تراث البلد، وطبعًا حصل إن الكثير من الأشخاص طالبوا بالأسفار الخاصة بالصلاة، ولكن أنا عن رأيي لا دى ملك مصر وجزء من تراث مصر”.

وعن تسجيل وزارة الآثار لممتلكات المعبد اليهود، أضافت رئيسة الطائفة: “تواصلنا مع وزارة الآثار خلال الأيام الماضية لحصر كل ما يتواجد داخل المعبد، وعملنا حصر وكتبنا وصورنا كل شيء داخل المعبد من أسفار ونجف وأباليك، بحيث لو ضبط أي شيء في ميناء أو مطار تكون مسجلة ويتم التعرف عليها ومنعًا لتهريبها للخارج”.

“دا تراث مصر ماحدش يقدر ينقله”.. هكذا ردت ماجدة هارون على سؤال مقدمة البرنامج “هل تفكر إسرائيل في نقل التراث الخاص باليهود من مصر إلى تل أبيب؟”، مؤكدة أن الطائفة اليهودية تملك مدارس، والآن مؤجرة لوزارة التربية والتعليم، وفي وقت ما سوف تعطيها للدولة كهدية وذكرى للطائفة اليهودية، ولكن الطائفة لا تمتلك أموالا أو تجارة.

ومن جانب آخر، قال الدكتور حجاج إبراهيم، رئيس قسم الآثار بجامعة طنطا، إن خطوة الطائفة اليهودية في مصر بتسجيل الممتلكات لدى وزارة الآثار باعتبارها تراثا ثقافيا وحضاريا ملكا للدولة وشاهدًا على تاريخ الطائفة بأكملها، لا يسمح لأحد أن يطالب بها من اليهود في أي دولة بالعالم.

وأضاف حجاج لـ”البديل”، أن تسجيل المقتنيات والتحف بقوائم وسجلات وزارة الآثار، يعطي الدولة حق اللجوء للقوانين والاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها مصر بداية من اتفاقية اليونيسكو عام 1970 والقوانين التي أصدرت عام 1983 المتعلقة بالآثار، في حالة تهريب قطعة أو أكثر من القطع المسجلة إلى الخارج، أما في حالة عدم التسجيل لا يحق لمصر استردادها طالما لا يوجد ما يثبت ذلك.

وأكد رئيس قسم الآثار بجامعة طنطا، استحالة إعادة رأس نفرتيتي من مدينة برلين الألمانية، التي خرجت عام 1913؛ لأنها غير مسجلة في قوائم الآثار المصرية، وفقًا للاتفاقيات الدولية ومنها اليونيسكو، التي تضمنت بندا أساسيا يتطلب لاسترداد الآثار من دولة أخرى أن تثبت الدولة الطالبة ملكيتها للقطع المطلوبة.

وأوضح أن الاتفاقية أقرت عام 1970 ووقعت عليها مصر، وهي بشأن حظر ومنع استيراد وتصدير ونقل ملكية الممتلكات الثقافية بطرق غير مشروعة، وتسمح لمصر باسترداد أي قطعة أثرية مسجلة في المتاحف العالمية وخرجت بطريقة غير شرعية، أما ما خرج قبل هذه الاتفاقية فلا يحق لمصر استعادته”.