ترامب و”إف بي آي”.. صراعات مستمرة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

في خطوة اعتبرها مراقبون ضربة استباقية تحسبًا لما سوف تنتج عنه التحقيقات بعد التطورات الأخيرة حول الادعاء بالتدخل الروسي في انتخابات الرئاسة الأمريكية الأخيرة، شن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبعض أنصاره في الحزب الجمهوري هجومًا جديدًا على مكتب التحقيقات الأمريكي “إف بي آي”، واتهموه بالفساد وأنه يستخدم ملف زائف يدعي فيه وجود تواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا في الانتخابات الرئاسية الماضية.

“التدخلات الروسية” تعد من أهم القضايا التي تدل على الخلافات داخل إدارة ترامب بجانب خلافه مع وزارة الدفاع الأمريكية وإلغائه لبعض قرارات الرئيس السابق باراك أوباما، حيث غرد ترامب على توتير: لم يتمكن مكتب التحقيقات الأمريكية بعد كل هذه المدة أن يثبت صحة ادعاء تواطؤ ترامب وروسيا في الانتخابات.

وقال ترامب خلال حوار نشر له أمس الخميس، مع صحيفة نيويورك تايمز، إن المدعي الخاص روبرت مولر، المكلف بالتحقيق في الملف لم يثبت شئيًا أو يأتي بدليل واحد حتى الآن، موضحا أن ما يحدث في هذا الخصوص يجعل البلاد تبدو بمظهر قبيح أمام العالم، مضيفًا أنه كلما أسرعوا أكثر في التعامل مع هذا الملف كان هذا أفضل للبلاد.

وتشير المستجدات في القضية إلى وجود شبهة حول التدخل الروسي بعد اعتراف المستشار السابق لترامب، مايكل فالين، بأنه كذب علي الـ”اف بي اي” عندما سئل عن اتصالاته مع السفير الروسي فى واشنطن وقت الانتخابات، حيث أعلن فالين أنه يتعاون مع مولر في التحقيق مقابل الإقرار بالذنب والحكم عليه بعقوبة مخففة والتي قد تصل إلى السجن لمدة 6 أشهر.

وكان مكتب التحقيقات الفيدرالية فتح تحقيقًا بشأن مزاعم التدخل الروسي في الانتخابات الامريكية السابقة، وعينت وزارة العدل الامريكية المحقق الخاص روبرت مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الامريكية مدعيًا خاصًا للتحقيق في هذا الملف.

من جهة أخرى، نفت موسكو أكثر من مرة تدخلها في حملة الانتخابات الأمريكية، وأنها لم تستخدم وسائل التواصل الاجتماعي لذلك، وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قال عدة مرات إن روسيا لم تتدخل أبدا ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لأى دولة ما خصوصًا في العمليات الانتخابية.

وفي سياق، متصل دعا النائب الجمهوري عن ولاية فلوريدا، فرانسيس روني، إلى حملة تطهير لمكتب التحقيقات الفيدرالية ووزارة العدل من بعض المسؤولين الكبار، متهمًا إياهم بالفساد وأنهم يمثلون الدولة العميقة ويتحيزون ضد إدارة ترامب، وقال روني خلال مقابلة تليفزيونية على شبكة “إم اس بي إن سي” الاخبارية”، إن الشعب الأمريكي لديه معايير عالية جدًا عن الوكالات الحكومية ومكتب التحقيقات الفيدرالي لا يحققها.

وعبر نواب الكونجرس الأمريكي الديمقراطيون، عن قلقهم من سلسلة تغريدات ترامب على موقع تويتر التي يشن فيها هجومًا علي الـ”اف بي اي”، وقالوا إن الشبهات تتنامي حول محاولة عرقلة العدالة من قبل ترامب وأنصاره، فيما نصح عضو مجلس الشيوخ، ليندسي غرام، الرئيس الأمريكي بالحذر قبل نشر أي تغريده له على موقع تويتر.