بعد إقالته.. وكيل «صحة الجيزة» يتهم الوزير بالفساد والفشل

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت إقالة وكيل وزارة الصحة بالجيزة الدكتور محمد عزمي، من قبل وزير الصحة الدكتور أحمد عماد الدين، على إثر الإهمال الذي تسبب في وفاة وتفحّم رضيع داخل حضّانة مستشفى الوراق المركزي، عن الأسلوب الذي تدار به الوزارات والمؤسسات في مصر، إذ لم يكد يصدر قرار الإقالة حتى سارع وكيل الوزارة المقال إلى الهجوم على الوزير وتوجيه عدد من الاتهامات له بالفساد والفشل.

الدكتور محمد عزمي، وكيل “صحة الجيزة” المُقال، أكد لـ”البديل” أن الوزير أقاله لرفضه تنفيذ خدمات له غير قانونية بلغت 150 تأشيرة غير قانونية، مطالبا بتدخل هيئة الرقابة الإدارية للتحقيق في تلك الوقائع الصارخة وغيرها من الوقائع التي ساهمت في تدمير قطاعات الطب الوقائي والعلاجي بوزارة الصحة، على حد قوله.

عزمي، أرسل شكوى إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، هاجم فيها الدكتور أحمد عماد الدين، وزير الصحة والسكان، قائلًا: “دأب على اختلاق الأزمات ومنها أزمة ألبان الأطفال، والمحاليل الطبية، ثم أزمة نقص الأدوية ومنها أدوية السرطان وأدوية التخدير، بما كان هدد بتوقف العمليات في مستشفياتنا الحكومية، ثم أزمة المستلزمات الطبية وتوقف الشركات عن التوريد وحاليا أزمة البنسلين لمرضى القلب”.

وأوضح عزمي، في شكواه، أن الوزير “اتخذ قرارات خاطئة كلّفت الدولة مئات الملايين في ظل الأزمة الاقتصادية التي تحتاج إلى الإنفاق السليم، مثل مستشفيات التكامل التي قرر تحويلها إلى مراكز رعاية أم وطفل تحتوي على سريري عناية مركزة، وعدد 3 أو 4 حضانات، وسريري إقامة، وغرفة عمليات للولادة”.

وعبر صفحته الشخصية على الفيسبوك، أكد وكيل صحة الجيزة، أن الوزير تعامل بطريقة غير لائقة مع كل قيادات الوزارة بأسلوب مهين، وأقالهم لأسباب غير منطقية لمجرد الاعتراض على قراراته، التي تتعارض مع الصالح العام، مشيرا إلى عدم توافق الوزير مع جميع قيادات الوزارة “والدليل تغيير مدير مكتبه 5 مرات خلال عامين”.

واتهم عزمي، وزير الصحة بـ”التسبب في وفاة بعض مصابي حادث الروضة، نتيجة عزل قيادات الوزارة بالمحافظات لأسباب غير منطقية، مثل عزل مدير مديرية الإسماعيلية وذلك بسبب تحويل حالات مذبحة الروضة إلى مستشفى جامعة قناة السويس وإصراره على تحويل الحالات إلى معهد ناصر، ما أدى إلى وفاة بعض الحالات لطول المسافة بين بئر العبد والقاهرة، وكان الأولى انتقال الفرق الطبية إلى جامعة قناة السويس واستقبال الحالات في مستشفيات الإسماعيلية”.

كان رضيع لم يمر على ميلاده أكثر من شهر، قد أصيب بارتفاع في نسبة الصفراء، وفي حضّانة مستشفى الوراق المركزي، وداخل “كبسولة” يوضع فيها الطفل لمدة تتراوح بين 3 و4 دقائق لضبط درجة حرارة الجسم تفحّم جسده وفارق الحياة، وعلى إثر ذلك قرر الدكتور محمد عزمي، وكيل وزارة الصحة بالجيزة، تحويل الطاقم الطبي المتواجد بالمستشفى أثناء وفاه الطفل، للتحقيق بسبب وجود عيب فني في الجهاز “الكبسولة”، وتم استبعاد الجهاز من الخدمة بعد اكتشاف العيوب الفنية به، فيما فوجئ عزمي، بصدور قرار من وزير الصحة يحمل رقم 748 لسنة 2017 بإقالته، ما دفعه للهجوم على الوزير وذكر تفاصيل ووقائع فساد وإهمال وسوء إدارة.