بجهود تطوعية.. مبادرات ثقافية للتشجيع على القراءة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

“الكتاب.. نافذة من خلالها نتطلع إلى العالم” ولكن نعانى في الدول العربية بصفة عامة من ترك الكتاب وعدم تعليم الأجيال الصاعدة قيمة القراءة، لذا هناك الكثيرين الذين يجهلون تاريخ أوطانهم وقضاياهم، وعلى الرغم من ذلك هناك من كرسوا حياتهم لنشر العلم والثقافة والتشجيع على القراءة، بجهود ذاتيه ولكن يملئهم طموح وحلم نشر الوعي وتنمية عقول المجتمعات العربية، وعلى مدار عام 2017 خرجت العديد من المبادرات الثقافية التي تطالب بذلك نرصد أبرزهم.

«ضع كتابًا.. وخذ كتابًا»

هي مبادرة ثقافية في قلب القاهرة، وتعتبر تجربة فريدة وجديدة على المجتمع المصري، إذ تم وضع دولاب خشبي في منتصف شارع الألفي بوسط القاهرة، على أرففه وضعت مجموعة متنوعة من الكتب، وعليه لافتة كتب عليها «مكتبة: ضع كتابًا.. وخذ كتابًا»، وتعود المبادرة إلى المهندس نادر رياض، رئيس شركة “بافاريا” الذي أقبل على نشر هذه التجربة في مصر وذلك من أجل تبادل الكتب التي انتهى أصحابها من قراءتها ولم يعودوا بحاجة إليها؛ إذ يتم وضع كتاب داخل المكتبة واستبداله بآخر وهكذا لا يقف العلم عند شخص واحد، وحتى تتم الاستفادة بعشرات الكتب المركونة على الأرفف داخل المنازل دون قراءة.

تلك المبادرة لاقت استحسان كبير من قبل الشارع المصري والمثقفين الذين نادوا بتوسيع الفكرة وتعميمها فى شتى محافظات مصر، لمساعدة المواطنين في التثقيف والتعلم، واستغلال الوقت في شيء مفيد يعمل على ترقية العقل، ويسعى مؤسس المبادرة إلى توسيع تجربته وتوفير أكثر من 20 مكتبة أخرى في أماكن مختلفة.

«كتاب ورغيف»

والتي انطلقت في العام الماضي بالتزامن مع فعاليات معرض الكتاب، من قبل وزارتي الثقافة والتموين والتجارة الداخلية، وكان الاسم صادماً بعض الشيء لبعض المثقفين، خاصة أن الهدف من المبادرة كان ترشيد الاستهلاك من الخبز والتشجيع على القراءة وحب المعرفة، فكيف يتم الربط بين الثقافة والخبز، ولعل المبرر الوحيد أن الثقافة هي غذاء العقل أيضا.

المبادرة كانت تسعى لتحفيظ الأسر على القراءة من خلال تقديم خصومات تصل إلى 90 % من قيمة الكتاب لحاملي بطاقات التموين بجناح خاص داخل المعرض يحمل اسم المبادرة، وبلغ عدد المشتركين والمستفيدين من المبادرة ألفي و700 شخص والمترددين على الجناح أكثر من 20 ألف مواطن.

«مكتبة متنقلة بحديقة حيوان»

كما شهدت محافظة الجيزة، افتتاح أول مكتبة متنقلة بحديقة حيوان بالتعاون بين وزير الثقافة الكاتب حلمي النمنم ووزير الزراعة واستصلاح الأراضي، تستهدف هذه المكتبة نشر الثقافة والعلم والمعرفة وتشجيع الجميع القراءة لا تقدم من دون علم، وتشمل المكتبة على أنشطة تثقيفية للأطفال من خلال كتب إرشادية للتعرف على تاريخ الحديقة، و المتحف الحيواني وما يحتويه من محنطات للطيور والحيوانات المنقرضة، بالإضافة إلى رسوم كاريكاتيرية للحيوانات المهددة بالانقراض ونجوم الحديقة وتاريخهم، بالإضافة إلى كتب عن علاقة الإنسان بالحيوان.

«مكتبة متنقلة بالأزهر»

وتأتي تلك المبادرة بعد نجاح المكتبة المتنقلة بالجيزة، إذ قام عاطف عبد الحميد، محافظ القاهرة، بافتتاح ثاني مكتبة متنقلة بحديقة الأزهر، وتقوم على «خد كتاب وهات كتاب» دار الكتب بهدف نشر الثقافة وتوفير الكتاب للشباب والأطفال في أماكن التجمعات حيث تقوم المكتبة بتوفير الكتب لمرتادي الحديقة بنظام الاستعارة على مدار الشهرين.

«حلم الوصول»

بينما أطلق مؤلف كتاب “حلم الوصول” الكاتب مصطفى عزت، بمبادرة تحمل اسم كتابه وتستهدف تشجيع المواطنين على القراءة والكتابة، حيث يجتمع بها أكثر من 170 كاتبًا وشاعرًا ومواهب مصرية، وأخذت المبادرة تتجول من جامعة إلى أخرى بمختلف المحافظات، من أجل إعادة متعة القراءة إلى المجتمع.