اليوم| انطلاق مهرجان «أفلام الهجرة» بـ84 دولة.. والقاهرة تعرض «أغنية لسوريا»

ينطلق، اليوم الثلاثاء، في 84 دولة، مهرجان أفلام الهجرة الدولي الثاني، الذي تنظمه المنظمة الدولية للهجرة سنويًا، وتحرص من خلاله على مناقشة ظاهرة الهجرة غير الشرعية والتوعية بمخاطرها والتأكيد على ضرورة معالجتها.

ويعقد المهرجان خلال الفترة من 5 إلى 18 ديسمبر 2017, ليختتم في اليوم الدولي للمهاجرين, ويحمل على عاتقه مهمة التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، من خلال فتح حديث ومناقشات بعد عرض مجموعة من الأفلام التي تناولت القضية، ويضم هذا العام أفلاما جديدة تحكي قصصا مثيرة ومؤثرة وكوميدية وغيرها، ومن كل الثقافات.

أقيم المهرجان العام الماضي في أكثر من 85 بلدا, وهذا العام انضمت للمهرجان، حتى الآن, 84 دولة, من بينها مصر.

ومن بين الأفلام التي تعرض ضمن المهرجان، فيلم “أغنية لسوريا” وتنظمه المنظمة الدولية للهجرة، ومركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، بأحد الفنادق، وهو إنتاج مشترك للتركية إيدا إليف تيبيت، والسورية ميساء الحافظ، ويتناول قصة لاجئة تعيش وحيدة وتواجه مرارة الغربة وتبحث عن الأمل من خلال تدريس الموسيقى والاهتمام بفرقة كورال كونتها من السوريين اللاجئين ويشدون بلغات مختلفة.

ويتبع عرض الفيلم مناقشة حول الهجرة ووعودها وتحدياتها، مع عمرو طه، مدير مكتب المنظمة الدولية للهجرة في مصر، وراضية عاشوري، مديرة مركز الأمم المتحدة للإعلام بالقاهرة، وغيرهم من الخبراء في مجال الصحافة.

تتولى المنظمة الدولية للهجرة مهمة تنظيم هذا الحدث الفني، في إطار الاحتفال بـ”اليوم الدولي للمهاجرين” الذي حددته الأمم المتحدة، وتختلف طرق الاحتفال به من دولة لأخرى، من بينها نشر معلومات عن حقوق الإنسان والحريات الأساسية لجميع المهاجرين أو من خلال تبادل الخبرات ووضع الإجراءات التي تكفل حماية تلك الحقوق.

ويندرج مهرجان أفلام الهجرة الدولي تحت حملة “معا” التي تنظمها الأمم المتحدة، وتقوم المبادرة على تعزيز احترام اللاجئين والمهاجرين وضمان سلامتهم وكرامتهم، منذ أن بدأت فى سبتمبر 2016، وتهدف إلى التصدي لتزايد حالات كراهية الأجانب والتمييز، و”معا” هي تحالف نام بين الدول الأعضاء والقطاع الخاص وممثلي المجتمع المدني والأفراد الملتزمين بتغيير النظرة السلبية للهجرة وتعزيز الوئام الاجتماعي بين اللاجئين والمهاجرين والمجتمعات المضيفة لهم.

تمثل الهجرة غير الشرعية كابوسا يهدد المنطقة العربية، إذ يتزايد حجم الضحايا يومًا بعد يوم، نتيجة الأحداث السياسية غير المستقرة، ووفقًا لتقديرات الاتحاد الأوروبي، فقد بلغ عدد المهاجرين خلال عام 2016 أكثر من 180 ألف مهاجر عبروا البحر المتوسط إلى أوروبا منطلقين من ليبيا وتونس، ويحمل المهرجان على عاتقه مهمة التوعية بمخاطر الهجرة غير الشرعية، من خلال فتح حديث ومناقشات بعد عرض الأفلام التي تناولت القضية.

يذكر أن المنظمة الدولية للهجرة أنشئت عام 1951 وهي المنظمة الحكومية الرئيسية التي تعنى بشؤون الهجرة، وتضم حاليا 125 دولة، وتتمتع 18 دولة أخرى بصفة مراقب، وتخصص المنظمة ميزانية لتمويل المشاريع والأنشطة المتعلقة بالمهاجرين بلغت بليون دولار سنويًا، وتعمل على تنظيم الهجرة بما يحفظ الكرامة الإنسانية، من خلال تقديم الخدمات والمشورة للحكومات والمهاجرين على السواء؛ وتعمل المنظمة للمساعدة على ضمان إنسانية وإدارة الهجرة وتعزيز التعاون بشأن قضايا الهجرة والمساعدة في البحث عن حلول عملية لمشاكل الهجرة غير الشرعية، كما تقدم المساعدة الإنسانية للمهاجرين، سواء كانوا لاجئين أو مشردين.