المصالحة وإنهاء الاحتلال.. أماني فلسطينيي غزة في 2018

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ينتهي عام مليء بالإخفاقات السياسية التي يعاني آثارها المواطنون في قطاع غزة، ويدخل عام جديد، بأزمات اقتصادية جمّة، وركود في جميع مناحي الحياة، ورغم الجهود التي يبذلها الساسة وقادة الحكم، مازال الفلسطينيون في قطاع غزة يعانون أشد معاناة في حياتهم اليومية، فيدخل عام 2018 بـ4 ساعات كهرباء يوميا، وبمشاكل المياه والبطالة وأزمات الخريجين والعاملين والموظفين، ناهيك عن ترقبهم لإمكانية حرب مقبلة، بحسب ما يروج الإعلام الصهيوني، وتتناقله وكالات الأخبار المحلية الفلسطينية.

تجولت “البديل” بين المواطنين في شوارع قطاع غزة، ونقلت أمانيهم التي تعبر عن حالة البؤس تارةً، وعن التفاؤل بالعام الجديد تارةً أخرى، بين غضب على ما جرى خلال العام الماضي، وتوقعات بأن يكون العام الجديد فاصلا ومختلفا، فبحسب بعض المواطنين، لم يعد هناك شيئا يُسلب من الفلسطينيين، وأن الوقت حان للنهوض واسترجاع كل ما سرق منهم.

الناشط أكرم أيمن، قال إن العام المنصرم لم يكن عاما جيدا بالنسبة للفلسطينيين، حيث سُرقت القدس في وضح النهار، وتكرر وعد بلفور الذي كان ممن لا يملك، لمن لا يستحق، وأضاف أن العام الجديد ربما يكون انفجارا فلسطينيا لا يستطيع كبت نيرانه أحد، لأن الفلسطينيين أيقنوا أنهم يخوضون معاركهم وحدهم، وأن انتظار أي جهة أخرى غير الفلسطينيين لاستعادة الحق الفلسطيني، مضيعة للوقت، وأكد أن الفلسطينيين سيدخلون العام الجديد على أهبة الاستعداد، متمنيا أن يكون العام الجديد عام الثورة الفلسطينية الشاملة في الأراضي الفلسطينية كافة، لإنهاء الاحتلال واستعادة الأرض.

الناشط محمد التلولي، الذي كان واحدا من ثلاثة شبان دعوا خلال العام السابق لنفير عام رفضا للظروف القاسية التي يعيشها أهالي القطاع، قال لـ”البديل” إنه يتمنى في هذا العام أن يتحقق للشعب الفلسطيني ما كان يفتقده على مدار 11 عاما من الانقسام وما ترتب عليه من غياب للحقوق الإنسانية والوطنية، وهي أمنية لكل فلسطيني متعطش لعودة حقوقه.

وأكد أن العام السابق كان الأشد قسوة وظلما على الشعب الفلسطيني في المستويات الإنسانية والوطنية كافة، من خلال غياب الحقوق الإنسانية وممارسات الاحتلال وقرار ترامب، لكنه في الوقت ذاته كان عاما مليئا بالتضحيات والدماء التي لن تذهب سدى، مشيرا إلى أن الفلسطينيين لن ينتظروا مزيدا من السنوات لتعود حقوقهم إليهم، وأضاف أن العام المقبل يحمل بين طياته فعاليات ونشاطات له ورفاقه من خلالها إعادة صوت المواطن المكلوم الذي هُمِّش وأصبح يعاني نتيجة حالة الإقصاء التي فرضت عليه من قبل القيادة الفلسطينية.

عصام فرج، تمنى في نهاية هذا العام أن ينتهي أكثر ما يؤرق الفلسطينيين، وينطوي الانقسام الفلسطيني الداخلي المستمر منذ 11 عاماً، ليتثنى للقوى الوطنية والفصائل الفلسطينية أن تواجه ما يحاول الكيان الإسرائيلي فرضه في المنطقة، معتبرا أن القيادة الفلسطينية تعرف جيدا ما سيجري، لكنهم لم يستدركوا بعد أهمية الوحدة الفلسطينية، إلا في الخطابات الإعلامية، داعيا القيادة إلى أن تكون مخططاتها في هذا العام الجديد، على قدر تطلعات الشعب الفلسطيني.