«الكتاب الأسود».. إصدار جديد لرصد جرائم الصهاينة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

 

أثنى مثقفون على خطوة اتحاد الكتاب التي اتخذها بإصدار “الكتاب الأسود”، يرصد فيه جرائم الاحتلال، معتبرين إياها خطوة إيجابية، لكن ينقصها تحرك أكثر على أرض الواقع بالتواصل مع اتحادات الكتاب الأجنبية، لتدويل القضية بشكل أكبر، بدلا من انتهاجنا سياسة مخاطبة أنفسنا التي ظلت قائمة طوال الفترة الماضية.

وقرر اتحاد كتاب مصر إصدار “الكتاب الأسود” لرصد جرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي، ونشره بالصحف الدولية ومعظم المنتديات الثقافية العالمية، في خطوة عملية ردا على قرار رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني.

وقال الدكتور علاء عبد الهادي، رئيس اتحاد الكتاب، إن “الكتاب الأسود” يُعد الكتاب التوثيقي الأول من نوعه لجرائم الاحتلال الإسرائيلي، حيث يرصد جرائم الصهاينة في فلسطين والعالم العربي؛ بداية من مذبحة “كفر قاسم” حتى الوقت الحالي، من خلال الصور والبيانات الكاشفة للجرائم، مضيفا أنه من المقرر تدشين الكتاب بـ6 لغات عالمية، ويوزع على جهات مختلفة مثل الأمم المتحدة ومجلس الأمن، واليونسكو، والاتحاد الأوروبي.

الشاعر محمد إبراهيم أبو سنة، عضو اتحاد الكتاب، أشاد بالخطوة، واعتبرها إيجابية للرد على قرار ترامب، مطالبا بضرورة التسويق للخطوة جيدا حتى نخرج من دائرة مخاطبة أنفسنا بشكل مستمر دون توجيه الخطاب للخارج، كما طالب بالإعداد الجدي لمحتوى الكتاب؛ لأن هذه معركة ثقافية، وتحتاج أن تكون أسلحتك مدعمة بالأدلة والقرائن التي تدين بها خصمك وتقتص منه بالشكل الذي يلفت انتباه العالم إلى قضيتك.

القاص إبراهيم رشدي، قال: “رغم إيجابية الخطوة، إلا أننا دائما نأتي في موقف رد الفعل وليس الفعل”، معبرا عن استغرابه الشديد من انتظار قرار ترامب حتى يتم التحرك، فلو جاءت مسبقة على القرار الأمريكي لكان وضعها مختلفا.

وأضاف رشدي لـ”البديل”، أن الوضع كان يحتاج إلى خطوة أكثر فاعلية للرد على قرار ترامب، ضاربا المثل بالروائي البرتغالي جوزيه ساراماجو، الذي شارك في انتفاضة فلسطين الثانية ووقف في وجه الاحتلال، والخطوة لم يجرؤ عليها كاتب عربي، وأعلن وقتها رفضه منح جائزة نوبل إلى شارون.