الفائزون بجوائز «الفاجومي» لشعر العامية المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تزامنًا مع الذكرى الرابعة لرحيل “الفاجومى”، أقيم أمس الأربعاء حفل الإعلان عن أسماء الفائزين بجائزة الشاعر أحمد فؤاد نجم لشعر العامية المصرية لعام 2017، والذي تنظمه مؤسسة ساويرس الثقافية كل عام، وتم الإعلان عن الدواوين الشعرية الفائزة والفائزين بجائزة أحمد فؤاد نجم فرع النقد.
حيث فاز الشاعر ياسر أبو جامع بالمركز الأول عن ديوانه “حد شبهي”، بينما فاز مسعود شومان في فرع النقد لعام 2017 عن كتابه “المؤتلف والمختلف”.
وجاءت الدواوين الشعرية الفائزة كالتالي: ديوان “ملاك مرتد” للشاعر وفيق جودة، ديوان “وسط البلد” للشاعر مروان صبحي، ديوان “مش إبليس أوي” للشاعر أحمد أبو العينين، ديوان “صورة يوسف” للشاعر أحمد مدرة، ديوان “حد شبهي” للشاعر ياسر أبو جامع، ديوان “رقصة ميري” للشاعر أسامة عادل، ديوان “آخر شوية ليل” للشاعرة إيرين يوسف، ديوان “فرض سادس” للشاعر أحمد موسى، ديوان “من شظايا الحرب” للشاعر محمد فرغلي، ديوان “سفر النبوة” للشاعر ناظم نور الدين.
ياسر أبو جامع شاعر النوبة
الشاعر ياسر أبو جامع من محافظة الأقصر، قدم ديوانه الأول في عام 2014 بمعرض القاهرة الدولي للكتاب بعنوان “كوم الخراب”، احتوى على 10 قصائد من بينها: “الدهبية”، “أمه الجدة” ، “عامل أجري”، “الفرقة”، “حرية” و”كوم الخراب”، حملت القصائد طابعًا إنسانيًّا، حيث إنها مليئة بالتفاصيل اليومية التي تتحدث عن الآلام الحقيقية للإنسان، وغلب على الديوان اللهجة الصعيدية.
ومن أجواء قصيدة الدهبية:
ﻭﺍﻷﻡ
ﺗﺪﻭﺏ ﺗﺼﺒﺢ أﻃﺮﻯ ﻣﻦ ﻗﻠﺐ ﺭﻏﻴﻒ ﻃﺎﻟﻊ ﻡ ﺍﻟﻔﺮﻥ
ﻟﻮ ﺣﺴﺖ إﻥ ﺿﻨﺎﻫﺎ ﺍﻟﺒﻜﺮ ﻭﺷﻪ ﻣﺤﺠﻮﺏ
ﻳﺘﻐﻴﺮ ﻟﻮﻧﻬﺎ ﻭﻗﻠﻴﺒﻬﺎ ﻳﺌﻦ ﻟﻮ ﺷﺎﻓﺖ ﻋﻠﻲ ﺧﺪﻩ ﺩﻣﻮﻉ
ﻭﺗﻤﻮﺕ ﻟﺤﻈﺔ ﻡا ﺗﺼﺪﻕ ﻗﻮﻝ ﺍﻟﻨﺎﺱ
ﻭﺗﺂﻣﻦ ﺇﻥ ﻭﻟﺪﻫﺎ ﺧﻼﺹ ﻣﺶ ﻫﻴﻌﻮﺩ…….
ﻭأنا ﺃﻣﻰ ﺣﻨﻴﻨﺔ
ﺃﻃﻴﺐ ﻣﻦ ﻛﻞ أﻣﺎﺗﻜﻢ
ﻭﺃﺣﻦ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺍﻟﺤﻨﻴﺔ ﺍﻟﻠﻰ ﺷﻔﺘﻮﻫﺎ ف ﺣﻴﺎﺗﻜﻢ
ﺃﺣﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﻠﻰ ﺑﺘﻄﻠﻊ ﻋﻠﻰ ﺯﺭﻉ ﺟﻌﺎﻥ ﻟﻠﻀي
وﺃﺣﻦ ﻡ ﺍﻟﻀﻬﺮ اﻟلﻰ ﻳﺄﺩﻥ ﻭﻳﻔﻚ ﻗﻴﻮﺩ ﺍﻟﻔﺎﺱ
ﻣﻦ إﻳﺪ ﻋﺎﻣﻞ ﻗﻀﻰ ﻋﻤﺮﻩ في ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﻟﺴﺎﻩ ﻣﺤﺘﺎﺝ لشي
مسعود شومان .. والدراسات النقدية
مسعود شومان من مواليد شبين القناطر بمحافظة القليوبية، تخرج في كلية الحقوق بجامعة عين شمس، وحصل على العديد من الدبلومات التعليمية، من بينها دبلوم الدراسات العليا في فلسفة الفنون الشعبية، وركز في رسالة الماجستير على الاتصال الثقافي في المجتمعات الجنوبية الشرقية لمصر.
قدم “شومان” إسهامات كبيرة في الشعر العامي، وعمل على تجديده، ولم يقف عند هذه المرحلة، بل هو ناقد بارز في هذا المجال، كما أنه عضو باتحاد كتاب مصر وجمعية الأدباء والفنانين وعضو الأمانة العامة لمؤتمر أدباء مصر في الأقاليم، وكان الأمين العام لمؤتمر أدباء مصر في دورة عام 2006.
نشر الشاعر مسعود شومان قصائده ومقالاته وأبحاثه في عدد كبير من المجلات المصرية والعربية، كما كتب العديد من أشعار الأعمال الدرامية، من بينها: مسلسل “حضرة المحترم” المأخوذ عن رواية الكاتب نجيب محفوظ، ومسلسل “دموع الغضب”، والفيلم القصير “ونس غريب”، كما كتب أشعار عدد من المسرحيات، من بينها: “الحامي والحرامي، عزيزة ويونس، ملاعيب أبو نضارة، بالعربي الفصيح، عريس لبنت السلطان، مولد سيدى طناش، درب عسكر، آخر الفرسان، كابوس للبيع”.
له العديد من الإصدارات “الخطاب الشعري في الموال”، وهو دراسة تحليلية في تشكيل النماذج الإنسانية، و”مربعات ابن عروس”، دراسة وتحقيق، صدر عام 2000 عن دار سما للطبع والنشر، وديوان الفتافيت “أول بروفة” وديوان شعري بعنوان ” بيجرب المشي على رجل واحدة” صادر عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، وقدم للأطفال ديوانًا شعريًّا بعنوان “الديك الفنان”، بالإضافة إلى ديوان “صاحب مقام” و”اكتبوا تحت الضلام بكرة”.
ديوان “صاحب المقام” يتضمن رحلة عبر الأماكن والأشخاص، تنبع من إيقاع الموال الشعبى والحضرات الصوفية ومقامات أولياء الله الصالحين؛ لتخرج القصائد في إطار يظهر الشاعر أنه “صاحب مقام”، ويقول الشاعر مسعود شومان في قصيدته الأولى تحت عنوان “مقامى”:
صاحب مقام مرفوع بالحزن يا سادة
دمعه بيهطل فى روحه وقهوته وسادة
داق المرار وعلقم الصبر وقهوته سادة
درويش صغير والحلق في الودن
وشارك الكاتب كمال نجيب عبد الملك في إعداد كتاب بعنوان “أشعار أحمد فؤاد نجم: بلاغة التراث البديل”، ويقول: “لم يحصل نجم على أي تعليم نظامي، وليست له أي مهنة معروفة عدا كونه شاعر عامية مشهورًا، يبدو لنا فنانًا بوهيميًّا تارة، ورجلاً (فاجوميًّا) سليط اللسان تارة أخرى”.