الجيش الماليزي مستعد لتحرير القدس بشرط!

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بعد إعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني دفعت الحمية الدينية والحرص على المقدسات الإسلامية وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين ليصرح أمام حزبه أن جيش بلاده مستعد دائما لتولي أي مهمة من أجل قضية القدس، وقال “قرار الرئيس الأمريكي الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تمثل ضربة للمسلمين “، وأضاف ” نحن بوصفنا بلداناً مسلمة يجب أن نكون على إستعداد لمواجهة أي مضاعفات محتملة، الجيش الماليزي مستعد دائماً لتولي مهمة من أجل قضية القدس في حال تحرك الزعماء وقدموا إقتراحاً”.

بالتأكيد لا نستطيع إلا أن نحيي وزير الدفاع الماليزي على شهامته الإسلامية وحرصه على مقدسات المسلمين، وما قاله لم يصدر عن وزير للدفاع لأي دولة عربية، لكنه من جهة أخرى نكأ، من حيث يدري أو لا يدري، كل جروحنا المفتوحة منذ مئة سنة، إن لم يكن أكثر، فهل العرب أصحاب القضية والمحيطين بكيان الاحتلال عاجزون لوحدهم عن تحرير القدس حتى يعرض عليهم الوزير الماليزي قدرات بلاده العسكرية؟ سؤال الإجابة عليه تكاد تفجرنا غضباً وعاراً من أحوالنا، لاسيما عندما نقرأ أن حرب السعودية على اليمن الفقير والشقيق، كلفت خلال أقل من ثلاث سنوات أكثر من مئتي مليار دولار، وعندما نقرأ أن جيشاً على حدود كيان العدو احتل المرتبة العاشرة بين جيوش العالم مازال يأخذ الإذن من تل أبيب لدخول أراضٍ المفروض أنها تحت سيادته، وأن جيشاً آخر على بُعد خطوات من القدس تحول دوره إلى المشاركة في مهمات حفظ السلام في العالم عدا عن مهمته الرئيسية في حماية الكيان المغتصب. وكي لانتهم إذا طالبنا بإعلان الحرب على إسرائيل بأننا نسعى للتضحية بشبابنا !! وتوريط العرب معها !! والضلوع في المخطط الأمريكي الصهيوني لتدمير قدراتنا!! سنخفض سقف حلمنا بان تفتح الدول المحيطة بالقدس حدودها أمام المتطوعين المسلمين الماليزيين والإندونيسيين والصينيين وغيرهم من المتلهفين لتحريرها،لكن المشكلة أن هذا لن يوقف اتهامنا بأننا نريد توريط! وتدميرالعرب! وإضعافهم وزعزعة إستقرارهم؟! لصالح العدو الصهيوني ، وسيقولون إذا كان هؤلاء جادون بتحرير القدس فليحرروها من بلدانهم وليس من بلداننا؟!.

حسناً سنطالب فقط بأن يقطعوا علاقاتهم مع أمريكا عقاباً لها على إعتراف رئيسها المعتوه بالقدس عاصمة لكيان العدو، هنا سيتهموننا بأننا مجوس رافضة نريد إضعافهم بقطع علاقاتهم مع حاميهم الأمريكي لمواجهة المخطط التآمري الفارسي الرافضي للهيمنة على المنطقة!!. حسناً مرة أخرى سنطالب بأن يهددوا أمريكا بأنها إذا لم تتراجع عن قرارات رئيسها حول القدس أن العرب سيوقفون مشاركتهم بعملية السلام هنا سيصيحون الإسلام دين سلام وخروجنا منها بمثابة تدمير لنا ؟! طيب فلتقلصوا من علاقاتكم الإقتصادية مع أمريكا سيردون ان هذا الأمر صعب إن لم يكن مستحيل فشعوبنا، تعودت على السلع الأمريكية، وهي بحاجة لسنوات كي تتأقلم مع سلع أخرى، وسيقول عرب آخرون نحن نعتمد على المساعدات الأمريكية ومرهونون بالديون لمؤسسات دولية تهيمن عليها واشنطن وبالتالي لا نستطيع إغضابها. ومرة أخرى سنقول حسناً ما عليكم إلا أن تهددوا بأن أي دولة ستنقل سفارتها في كيان العدو إلى القدس سنقاطعها، هنا سيقولون آه أيها الخبثاء تريدون أن تمرروا مطلبكم بقطع علاقاتنا مع أمريكا وقلنا لكم لا وألف لا سنرد عليهم، حسناً ماذا أنتم فاعلون للحفاظ على أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، سيقولون بأننا سنقاتلهم وسنعلن عليهم حرباً شعواء لكن بالسلام وبالسلام فقط، فهؤلاء اليهود من الصنف النمرود لا يفهمون سوى لغة السلام ، ثم يستدركون ومن قال لكم أن القدس اسلامية؟، القدس مركز روحي لليهود كما مكة بالنسبة للمسلمين، ويستطردون أن هذا الصراع عفى عليه الزمن، وكان من المفروض أن ينتهي منذ عقود وعندنا الحل السحري لذلك بأن نتخلى دفعة واحدة عن القدس والضفة لأبناء عمومتنا اليهود وبذلك نريحهم ونستريح ونتفرغ للخطر الفارسي الرافضي الذي يهدد ديننا ووجودنا!.

إذن فليطمئن مظفر النواب أن القدس لم تبق عروس عروبتهم حتى بالكلام .
فهل وطن تحكمه الأفخاذ الملكية
هذا وطن أم مبغى ؟
هل أرض هذي الكرة الأرضية ….أم وجر ذئاب ؟
ماذا يدعى القصف الصهيوني على غزة ؟
ماذا تدعى سمة العصر وتعريص الطرق السلمية ؟
ماذا يدعى استمناء الوضع العربي أمام مشاريع السلم
وشرب الأفخاذ مع السافل ترامب ؟
ماذا يدعى أن تتقنع بالدين وجوه التجار الأمويين
ماذا تدعى الجلسات الصوفية في الأمم المتحدة
أصرخ فيكم
أصرخ أين شهامتكم إن كنتم عرباً …بشراً ….حيوانات
فالذئبة حتى الذئبة تحرس نطفتها
والكلبة تحرس نطفتها
والنملة تعتز بثقب الأرض
أما أنتم فالقدس لم تبق حتى عروس عروبتكم
فأي قرون أنتم
حملتم أسلحة تطلق للخلف
وثرثرتم ….ورقصتم كالدببة
كوني عاقراً أي أرض فلسطين
كوني عاقراً أي أم الشهداء
من الآن فهذا الحمل من الأعداء
ذميمٌ ……..ومخيف

كاتب سوري