«التأمين الصحي» يشعل صراعًا بين الصيادلة والنقابات الطبية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أثار إعلان النقابات الطبية قبول قانون التأمين الصحي، غضب مجلس نقابة الصيادلة, حيث أبدت الأولى قبولها بالأمر الواقع، بعد إقرار القانون من قبل البرلمان، متراجعة عن رفض سابق سجله مذكرة إلى رئاسة مجلس الوزراء؛ لإيقاف العمل به، لكن مجلس اتحاد المهن الطبية علق الجمعية العمومية التي كانت ستعقد مؤخرا لإعلان الرفض.

نقابة الصيادلة أكدت أن القانون يضر بأعضائها أكثر من أي نقابة طبية أخرى، وأوضحت أن موقف اتحاد النقابات الطبية وتراجعه عن موقفه الأصلي، أحدث بلبلة في نقابة الصيادلة التي كانت بالفعل بدأت في حشد أكبر عدد من أعضاء الجمعية العمومية للتصديق على رفض القانون، ومن ثم التوجه إلى مجلس الوزراء لإعلان رفض القانون.

من جانبه، أكد مجلس اتحاد المهن الطبية، على تحقيق 7 مطالب لنقابة الصيادلة من أصل 8 تقدموا بها إلى البرلمان؛ أبرزها أن يكون التعاقد متاحا لكل الصيدليات دون تمييز، وأن تكون النقابة طرفا ثالثا في التعاقد مع الصيدليات الشرعية وفقا للقانون، وألا يكون هناك خصومات نظرا لأن الدواء مسعر جبريا، إلى جانب تخفيض قيمة المبالغ المفروضة على تراخيص الصيدليات، إضافة إلى إلغاء كلمة ترخيص واستبدالها بمنح شهادة الاعتماد فقط.

وقال الدكتور محيي عبيد، نقيب الصيادلة، إن اعتراضات النقابة على قانون التأمين الصحي، لها أساس، ويؤكد أنه مرهق للمريض، كما أنه ضربة في مقتل للصيادلة؛ لأنه يبيح تبعية الصيدليات إلى هيئة التأمين الصحي، ما يعني توجيه ضربة إلى أكثر من 70 ألف صيدلية.

وأضاف عبيد لـ”البديل”، أن هدف الصيادلة، حماية المهنة في الأساس؛ فاعتماد المرضى على الصيدليات التابعة للتأمين الصحي، يعني انتهاء مهنة الصيدلة بشكل عام، كما أن هذه الصيدليات سوف يكون لها الأولوية في الحصول على الأدوية، ما يمثل أزمة للصيدليات الأخرى، فيما يخص توفير الأدوية لغير المشتركين في التأمين الصحي.

وانتقد مصدر بنقابة الصيادلة، طلب عدم ذكر اسمه، موقف النقابات الطبية، واصفا إياه بالمتراخي، مؤكدا لـ”البديل”، أن الصيادلة لن يعترفوا بالقانون الذي يضر بمصلحة المريض أكثر مما يضر بمصلحة الأطباء والصيادلة.