اختتام الدورة 39 من «القاهرة السينمائي».. أزمات عكرت صفو المهرجان

اختتمت، أمس الخميس، فاعليات النسخة الـ39 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الذي شارك فيه عدد من النجوم العرب والمصريين، فضلا عن مشاركة لافتة للنجوم العالميين نيكولاس كيدج، وهيلاري سوانك، وأدريان برودي، وأهديت الدورة إلى الفنانة الراحلة شادية.

شهد المهرجان مشاركة ما يزيد على 175 فیلما تمثل 53 دولة، ففي المسابقة الدولية شارك 15 فيلما، وفي القسم الرسمي خارج المسابقة شارك 8 أفلام، وفي قسم مهرجان المهرجانات شارك 60 فيلما، وفي البانوراما شارك 35 فيلما، وكرم المهرجان النجم سمير غانم، ومنحه جائزة فاتن حمامة التقديرية، أما جائزة فاتن حمامة للتميز فمنحت للفنان ماجد الكدواني، والممثلة التونسية هند صبري.

حصد فيلم “اختفاء” جائزة أحسن مشاركة فنية، أما جائزة نجيب محفوظ لأحسن سيناريو فذهبت لفيلم “الكلاب”، وجائزة أحسن ممثلة حصدتها الممثلة ديماوند بو علي، عن دورها في فيلم “في سوريا”، بينما حصد جائزة أحسن ممثل الفنان التونسي رؤوف بن عمار، عن فيلمه “تونس الليل”، وجائزة الهرم الذهبي فذهبت للفيلم الفرنسي “المتطفل”، ثم اقتنص فيلم “قتل عيسى” جائزة الهرم الفضي، أما جائزة الهرم البرونزي فحصل عليها فيلم “نينا”.

من ناحية أخرى، شهدت دورة هذا العام، وهي الأولى التي تقام برعاية وسيلة إعلامية خاصة “DMC” بعيدا عن الجهات الحكومية، العديد من السلبيات والمشاكل، وكانت الأزمة الأولى غياب مصر عن المشاركة في المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة، وظهورها الخافت بثلاث أفلام في مسابقة “سينما الغد” وهي أفلام “كل الطرق تؤدي إلى روما”، و”حاجة ساقعة”، و”ريد فيلفت”، وبررت الناقدة ماجدة خير الله، عضو لجنة المشاهدة، في تصريحات سابقة لـ “البديل” غياب المشاركة المصرية بأن إدارة المهرجان حاولت هذا العام عرض الأفلام المنتجة حديثا مثل الأصليين وفوتو كوبي، وأخضر يابس، ولكن تعثر الأمر لعرضها تجاريا أو في مهرجانات أخرى.

الأزمة الثانية تمثلت في حفل الافتتاح، الذي شهد عدة أزمات كان من أبرزها تأخره عن موعده لساعتين كاملتين دون الاعتذار للجمهور عما بدر من القناة المسؤولة تنظيميا عن المهرجان، فضلا عن اختيار قاعة المنارة بالتجمع الخامس لحفل الافتتاح، وهو الاختيار الذي الذي لم يحالفه الحظ نظرا لبعدها، فضلا عن أنها غير مجهزة للاحتفال بحدث سينمائي كبير مثل مهرجان القاهرة، كما حدثت مشاكل أثناء عرض فيلم الافتتاح “الجبل بيننا” بسبب مشاكل تقنية وتم إيقاف العرض، وتقدم مخرجه الفلسطيني هاني أبو أسعد بالاعتذار للجمهور، فضلا عن احتكار بث حفل الافتتاح للقناة الراعية للمهرجان، وغياب التليفزيون الرسمي عن نقله.

الأزمة الثالثة كانت استقالة الدكتورة ماجدة واصف، رئيس المهرجان، وقالت واصف إنها قدمت استقالتها قبل المهرجان بشهر كامل لكن توقيت قبول وزير الثقافة الدكتور حلمي النمنم، أثناء الفعاليات، أظهر الأمر وكأن هناك أزمة.

الأزمة الرابعة كانت في حفل الختام، الذي أقيم أمس، حيث غاب نجوم كثيرون عن حفل الختام الأمر الذي دفع شبكة DMC الراعية للمهرجان إلى السماح للإعلاميين بالجلوس على المقاعد في نفس القاعة التي يتواجد فيها النجوم، وذلك على عكس ما حدث في حفل الافتتاح، حيث كان للنجوم مدخل خاص.