أرقام «الإحصاء» تشير إلى تطور الوعي المجتمعي

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

سلسلة من الأرقام، كشفها تقرير الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء الصادر أول أمس الثلاثاء، ضمن العدد 95 للمجلة النصف سنوية؛ تشمل عدة دراسات تحليلية، منها أنماط إنفاق الأسر على وسائل الاتصالات عام 2015، ومؤشرات الصحة الإنجابية خلال الفترة من 2005 إلى 2014، واستخدام الوقت للمرأة في 2015، وأخيرًا تجارب وجهود مواجهة الأزمة السكانية.

تراجع معدلات الزواج والطلاق

ورصد التقرير تراجع معدل الطلاق في شهر أكتوبر الماضي، بنسبة بلغت 4.7%، مقارنة بالشهر ذاته من عام 2016، حيث بلغ عدد إشهادات الطلاق في أكتوبر 2017، نحو 18.1 ألف إشهاد، مقابل 19 ألف إشهاد في أكتوبر 2016، بانخفاض 4.7%.

وتراجعت معدلات الزواج؛ حيث بلغ عدد عقود الزواج خلال شهر أكتوبر 2017، نحو 75.8 ألف عقد بنسبة انخفاض 11.2%، مقارنة بالشهر المماثل من عام 2016، والذي بلغ عدد عقود الزواج به 85.4 ألف عقد، وتراجعت عقود الزواج أيضًا، في سبتمبر الماضي مسجلة 98.8 ألف عقد، منخفضة إلى 75.8 ألف عقد خلال أكتوبر.

مصاريف الاتصالات في المرتبة العاشرة

وأوضح التقرير أن متوسط إنفاق الأسرة على وسائل الاتصالات يبلغ 905 جنيهات بنسبة 2.5٪ من إجمالي الإنفاق الكلي، وهى مرتبة متدنية مقارنة بنسب الإنفاق الأخرى، حيث تمثل المرتبة العاشرة في ترتيب نسب الإنفاق.

كما يرتفع متوسط ونسبة الإنفاق السنوي للأسر على الاتصالات بارتفاع المستوى المعيشي؛ حيث بلغ 473 جنيها في الشريحة الأولى (الأكثر فقرًا) بنسبة 2.1٪ من إجمالي الإنفاق، يرتفع إلى 1384 جنيها في الشريحة الأعلى إنفاقًا (الطبقة الغنية) بنسبة إنفاق بلغت 2.6٪ من إجمالي الإنفاق.

92% من النساء خضعن للختان

وفيما يخص مؤشرات الصحة الإنجابية خلال الفترة (2005- 2014)، أشارت الدراسة إلى انخفاض نسبة استخدام وسائل تنظيم الأسرة من 60.3٪ عام 2008 إلى 58.5٪ عام 2014، ونسبة من حصلن على رعاية صحية أثناء الحمل، ارتفعت من حوالي 70٪ عام 2005 إلى حوالى 90٪ عام 2014.

وأشارت الدراسة أيضًا، إلى أن نسبة ختان الإناث السابق لهن الزواج في الفئة العمرية (15- 49 سنة) تبلغ 92.3٪ عام 2014، مقابل 95.8٪ عام 2005.

وبينت الدراسة أن متوسط الوقت المستغرق في تنفيذ نشاط التعليم والتعلم للمرأة، يبلغ 5 ساعات و26 دقيقة على مستوى إجمالي المحافظات محل الدراسة، ونسبة من قمن بهذا النشاط 4.4% من إجمالي إناث العينة في الفئة العمرية (18-64 سنة).

وقال الدكتور سعيد الصادق، أستاذ علم الاجتماع بالجامعة الأمريكية، إن تراجع معدلات الزواج والطلاق في المجتمع يرجع لعدة أسباب؛ أبرزها الأوضاع الاقتصادية وارتفع معدلات التضخم وغيرها من التغيرات التي حدثت خلال آخر 3 سنوات، من بينها ارتفاع مصاريف الزواج، لافتا إلى ارتفاع نسبة الوعي والنضج لدي الشباب المقبل على الزواج، حيث أصبح هناك تدقيق في الاختيار، في ظل انتشار حالات الطلاق.

وأضاف الصادق لـ”البديل”، أن هذه المعدلات غير ثابتة وستتغير خلال الفترة المقبلة؛ فمن الممكن زيادة المعدلات، سواء فيما يخص الطلاق أو الزواج، موضحا أنه كلما ارتفعت الأسعار وزادت معدلات التضخم، كلما كانت الأوضاع أصعب في الزواج وأيضا في الطلاق.

وعن نسب السيدات اللاتي تعرضن لعمليات ختان، قال الدكتور مجدي مرشد، عضو لجنة الصحة في البرلمان، إن الوعي لدي الأسرة تغيير خلال الفترة الماضية، والحملات التي تم تخصيصها للتوعية بخطر الختان، كانت السبب وراء تغير الأوضاع، مضيفا أن هذه النسب مازالت غير مرضية، لكنها خطوة على الطريق الصحيح.

وأكد مرشد لـ”البديل”، على ضرورة أن تكون الأرقام محل اهتمام الدولة والوزارات المعنية، خاصة أنها تعكس مدى جدوى الندوات والمؤتمرات التي تدهشنها الوزارات المختلفة، موضحا أن هناك مبادرات نظمتها وزارة الصحة في عدة قطاعات؛ أبزرها قضية الختان في محافظات الأقاليم، ولم تحقق النتائج المرضية، لذلك لابد من وجود دراسات وتحاليل لهذه التقارير المهمة.