سفريات النواب للخارج «رايح جاي».. تساؤلات حول جدواها

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب عن سفر وفد من 10 نواب برئاسة الدكتور علي عبد العال رئيس المجلس، وذلك لعمل لقاءات مع الجالية المصرية في الولايات المتحدة الأمريكية، وخلق قنوات تواصل ما بين البرلمان المصري والمصريين بالخارج، وتعد هذه الزيارة  ضمن سلسلة زيارات أعلنت عنها اللجنة، حيث ينوي المجلس إرسال وفود برلمانية خلال دور الانعقاد الثالث لزيارة إيطاليا، والهند، والصين، وألمانيا، وفرنسا، وبروكسيل، وزيارة أخرى للولايات المتحدة، وتنظيم لقاءات مع أعضاء الكونجرس الأمريكي، ومجلس الشيوخ، وعدد من مراكز الأبحاث بواشنطن.
وخلال شهر مارس الماضي سافر وفد برلماني مكون من 20 نائبًا لدعم الرئيس السيسي خلال زيارته لواشنطن وسط تساؤلات عن دور وفد البرلمان، خاصة أنها ليست أول مرة يسافر فيها وفد برلماني يرافق السيسي في زياراته الخارجية، كما عاد وفد من مجلس النواب الأسبوع الماضي بعد زيارة استمرت لمدة 10 أيام لروسيا، للمشاركة في أحد المؤتمرات الأوروبية.
وخلال الشهر الماضي سافر فد برلماني إلى مدينة بالي في إندونيسيا، للمشاركة في فعاليات المنتدى البرلماني العالمى المعني بالتنمية المستدامة، تحت عنوان «تحقيق خطة عام 2020 من خلال التنمية الشاملة». وبعده بأيام سافر وفد برلماني برئاسة النائب محمد السويدي رئيس ائتلاف دعم مصر إلى أستراليا، بحجة دعم العلاقات مع الجاليات المصرية في الخارج.
كثرة هذه الزيارات أثارت حالة من الانتقاد، خاصة أنه لا يوجد عائد حقيقي لها على أرض الواقع، ولا يوجد تأثير  على العلاقات بين مصر وهذه الدول، بجانب أنها عبء على الموازنة العامة للدولة، كما أن الأمر أشبه بمكافأة للوفد الذي يقع عليه الاختيار من جانب المجلس، فتحولت الزيارات لرحلات ترفيهية، في المقابل بررت لجنة العلاقات الخارجية هذه الزيارات بأنها تأتي لتصحيح الصورة المغلوطة حول حقيقة الوضع في مصر.
في نفس السياق قال البرلماني السابق الدكتور أحمد دراج إن هذا الكم من الزيارات سبق في الحياة النيابية المصرية، وللأسف لا يوجد رقيب ولا حسيب، بجانب أن الأمر تحول لمجرد سفريات ترفيهية أكثر منها سفريات عمل، وإن هناك مصطلحات مطاطة تستخدم لتبرير هذه السفريات كتصحيح الصورة عن النظام المصري وتصحيح المعلومات المغلوطة التى تُثار فى الشارع الغربي، وهي زيارات لا يوجد تفسير سياسي لها سوى أنها مجاملة وإهدار للمال العام تحت هذه المسميات.
وأضاف دراج أنه لا بد من محاسبة هذه الوفود وعرض ميزانيتها على الرأي العام، وهل هناك حاجة لاستمرار هذه السفريات شبه الأسبوعية، ومن الذي يتحمل هذه التكاليف؟ بجانب ما هي الجهة المسؤولة عن تحديد أهمية هذه السفريات؟ وهل هناك شبه مجاملة للنواب الذين تم اختياها وغيرها من الأسئلة التي ما زالت مبهمة حتى الآن.
على الجانب الآخر قال طارق رضوان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان، إن هذه السفريات لها أثر كبير في تطوير العلاقات الخارجية المصرية، وإن سفر أي وفد برلماني للخارج يتم بموافقة الدكتور علي عبد العال رئيس المجلس، فيما رفض رضوان التعليق على الجهات التي تحدد أهمية هذه السفريات، وأكد أن البرلمان جهة مستقلة، ويوجد جهات تكشف وتراقب الشؤون المالية.