بعد سجال بين قطر ومصر.. «خطاب» تودع اليونسكو

ودعت مشيرة خطاب مرشحة مصر لمنصب اليونسكو المنافسة على كرسي اليونسكو ،بعد أن حصدت 25 صوتًا مقابل المرشحة الفرنسية أودريه أزولاى التي حصدت  35 صوتًا، لتشهد الأخيرة منافسات الجولة الخامسة والحاسمة مع القطري حمد بن عبد العزيز الكواري.

خطاب بدأت جولات المنافسة بحصد 11 صوتًا مقابل 13 للمرشحة الفرنسية و18 صوتًا للمرشح القطري، وبعد عدة انسحابات من المرشحين السابقين، وصلت خطاب أمس إلى 18 صوتًا، وتساوت مع الفرنسية فيما ارتفع رصيد الكواري إلى 22.

ومنذ انطلاق فعاليات المنافسة وحتى وصولها إلى نتائج اليوم ذكرت وسائل إعلامية أن الجولة الرابعة شهدت تنسيقًا كبيرًا بين المرشح القطري ونظيرته الفرنسية، بحيث تعطي الدولة التي انتخبت الكواري صوتها لأزولاي، حتى تتخطى الأخيرة خطاب، ويكون التنافس بينهما، وذكرت هذه المصادر أن الرئيس الفرنسي ماكرون تواصل مع الدول الإفريقية الناطقة بالفرنسية لمنح صوتها لمرشحة فرنسا، وهو ما حدث بالفعل.

ومن المقرر أن تجري مساء اليوم الجولة الأخيرة التي سيحدد بناء عليها من سيخلف البلغارية إيرينا بوكوفا التي قادت المؤسسة الدولية لفترتين رئاسيتين امتدتا لثماني سنوات، حيث يحتاج الفائز بالمنصب إلى 30 صوتًا من أعضاء المنظمة.

أوزلاي دخلت السباق على المنصب في اليوم الأخير من إيداع ملفات الترشح، في 15 مارس الماضي، حيث تمكنت من فرض نفسها والصراع على الفوز حتى النهاية، وانضمت أزولاى إلى طاقم الرئيس هولاند في ثوب مستشارة للثقافة والاتصال، حيث كانت قبل ذلك مسؤولة  في المركز الفرنسي للسينما.

وحازت على دعم رئيس فرنسا السابق هولاند وقت أن كان في الحكم، الأمر الذي دفع مجموعة من خمسين مثقفًا عربيًّا لتقديم عريضة لوزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان، احتجاجًا على خوض أزولاي السباق لرئاسة اليونسكو.

أما الكواري فبدأ مسيرته في السلك الدبلوماسي عام 1972، حيث أصبح سفيرًا لبلاده في سوريا، ثم في فرنسا وإيطاليا واليونان فسويسرا، وبعدها عين مندوبًا لدى اليونسكو، كما تولى منصب وزير الثقافة والإعلام ما بين 1992 و2013.

وذكرت بعض وسائل الإعلام الفرنسية أن قطر دعت مؤخرًا العديد من أعضاء المجلس التنفيذي لليونسكو إلى رحلة مدفوعة الأجر إلى الدوحة، رغبة منها في حصد مزيد من الأصوات.