إيشيجورو ثاني ياباني يفوز بـ«نوبل» للأدب: العالم في منطقة قلقة

تمكن الروائي كازو إيشيجورو، الياباني المولد، والبريطاني الجنسية، من الفوز بجائزة نوبل للأدب لعام 2017، وعمت الاحتفالات أرجاء اليابان احتفالا بثاني شخصية يابانية تحصد الجائزة، فقد سبق وحصل عليها الكاتب الياباني كنزابورو أوي، عام 1994.

وقالت الأكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة في بيان لها عن الروائي الياباني “إنه ككاتب قد عرى في روياته التي تتسم بقوة عاطفية عظيمة الخواء الكامن تحت شعورنا الواهم بالعلاقة بالعالم”.

وأضافت: المواضيع التي يرتبط بها اسم إيشيجورو حاضرة منذ البداية الذاكرة والزمن والتوهم الذاتي، ويبرز ذلك خصوصا في أحدث رواية له “ذي ريماينز أوف ذي داي”، وتابعت: كتابات إيشيجورو مطبوعة بأسلوب تعبير مكبوح بعناية، ومستقل عن الأحداث المختلفة الدائرة.

 ويعد إيشيجورو رقم 29 بين الفائزين بنوبل ممن يكتبون بالإنجليزية، وقد لد عام 1954 في ناجازاكي اليابانية، التي ضربتها القنبلة النووية عام 1945، وانتقل في عام 1960 وهو في سن الخامسة إلى بريطانيا بسبب عمل والده عالم المحيطات، وكتب إيشيجورو 8 روايات، ترجمت إلى 40 لغة، وتعتبر أشهر هذه الروايات “بقايا يوم”، و”لا تدعني أرحل أبدا”، اللتين تحولتا إلى فيلمين سينيمائيين نالا نجاحا كبيرا، وقد سبق ونال الكاتب نوط “OBE” من بريطانيا في عام 1995 لما قدمه من خدمات للأدب.

وقال إيشيجورو لـ”بي بي سي” عقب فوزه بالجائزة: شرف عظيم لأن ذلك يعني أني أسير على خطى أعظم الكتاب الذين عاشوا على هذه الأرض، وهذا تقدير رائع.

وأضاف: العالم في منطقة قلقة الآن، وأتمنى أن تكون كل جوائز نوبل هذا العام دافعاً لأحداث إيجابية، سأشعر بالامتنان العميق إذا ما استطعت أن أكون جزءا من المجهودات المبذولة لخلق مناخ إيجابي في العالم.

يذكر أن جائزة نوبل للأدب منحت للمرة الأولى عام 1901، وكان للروائيين الذكور نصيب الأسد من الجائزة، فقد فازوا بها في الغالب، في مقابل 14 امرأة فقط.

 وجائزة نوبل للأدب هي الرابعة التي تمنح في موسم نوبل هذه السنة، بعد الطب والفيزياء والكيمياء، ومن المقرر أن تمنح، اليوم الجمعة، جائزة نوبل للسلام، وسيتختتم المارثون بجائزة الاقتصاد يوم الإثنين المقبل، وتترافق الجائزة هذه السنة مع مكافأة مالية قدرها 9 ملايين كورونة سويدية أي مايعادل نحو 945 ألف يورو.

جدير بالذكر أن الروائي العربي الوحيد الذي حصد الجائزة في مجال الأدب هو المصري نجيب محفوظ، عام 1988.