6 أفلام سينمائية في عيد الأضحى.. والنقاد: مفيش جديد

انطلق سباق المنافسة بين أفلام عيد الأضحى الستة، عدد من النقاد السينمائيين أكدوا أن نوعية الأفلام المعروضة لم تختلف عمن سبقها لأن المنتج يبحث دائما عن المكسب، مشيرين إلى أن بعض النجوم حاولوا الخروج من عباءة الأدوار التي قدموها طوال السنوات الماضية، ومنهم محمد سعد.

الخلية

الفيلم من نوعية أفلام الأكشن، وتدور أحداثه حول قصة ضابط في العمليات الخاصة يتصدى لأكثر من عملية إرهابية وفي حالة مطاردة دائمة للخلايا الإرهابية، من بطولة أحمد عز، سامر المصري، محمد ممدوح، أمينة خليل، تأليف صلاح الجهيني، إخراج طارق العريان.

الكنز

من ومن الأفلام ذات البطولة الجماعية؛ حيث يزخر بالعديد من النجوم، على رأسهم محمد رمضان ومحمد سعد والفنانة هند صبري، وتدور قصة الفيلم في ثلاثة عصور؛ الفراعنة، والمماليك، أوائل القرن العشرين، ويركز على كيفية استغلال بعض رجال الدين الكذب للحصول على مناصب سياسية رفيعة والحفاظ عليها خلال العصور الثلاثة.

ويعتبر الفيلم الأول من نوعه الذي يخرج فيه النجم محمد سعد من جلباب الكوميديا الذي ارتداه لما يقرب من 10 سنوات، ويشارك في بطولة العمل أحمد رزق، روبي، هيثم شاكر، هاني عادل، سيناريو وحوار عبد الرحيم كمال وإخراج شريف عرفة.

بث مباشر

الفنان الكوميدي سامح حسين، أيضا، قرر تغيير جلده الكوميدي، حيث ظهر في دور ضابط يشارك في مطاردة إحدى العصابات، وتدور الأحداث حول الفساد وكيفية مواجهته.

الفيلم بطولة محسن منصور، سامية الطرابلسي، طاهر أبوليلة، أيمن منصور، ياسر الطوبجي، محسن محي الدين، إنجي علي، تأليف طارق رمضان، وإخراج مرقس عادل.

شنطة حمزة

يعود حمادة هلال من جديد إلى شاشة السينما، حيث يجمع الفيلم بين الكوميديا والأكشن عبر إحدى العصابات المشهورة بالنصب، وأظهر البرومو الدعائي للفيلم حمادة هلال في مظهر كوميدي رغم احتواء الفيلم على بعض الأكشن.

الفيلم بطولة يسرا اللوزي، محمد ثروت، أحمد فتحي، وبيومي فؤاد، وسامية الطرابلسي، تأليف أحمد عبد الله، إخراج أكرم فاروق.

خير وبركة

يدور في إطار كوميدي، يصور شابين يحاولان أن يجعلان والدتهما فخورة بهما بعد تعبها في تربيتهما، لكنهما في سبيل ذلك يواجهان الكثير من المواقف والمشاكل، خاصة أنهما محدودي القدرة والفكر.

الفيلم بطولة مي سليم، وبيومي فؤاد، تارا عماد، محمد سلام، كريم عفيفي، تأليف شريف نجيب وجورج عزمي، إخراج سامح عبد العزيز.

أمان يا صحبي

من نوعية الأفلام الشعبية، تدور أحداثه حول شابين مطربين يعيشان في شارع محمد علي، ظروفهما المادية والاجتماعية صعبة، يقترح عليهما أحد الأصدقاء أن يتزوجا من فتاتين من عائلة كبيرة لإصلاح حالهما، وبالفعل يتعرفا على بنتين ويخدعهن باسم الحب، لكن يدخلان في صراعات مع أشقاء هاتين الفتاتين، الفيلم بطولة سعد الصغير، محود الليثي، نرمين ماهر، علاء مرسي، بوسي، صوفينار.

الناقد عصام زكريا، قال إن صناع السينما دائما ما يركزون في الوقت الحالي على الأفلام الجماهيرية التي تجمع بين الأكشن والكوميديا لأن هذه النوعية من الأفلام تجذب الجماهير في المواسم وخصوصا الأعياد.

وأضاف زكريا لـ”البديل” أن بعض النجوم مثل محمد سعد تخلوا عن الاستايل الذي ظهروا به خلال السنوات الماضية في موسم عيد الأضحى الحالي، مؤكدا أن سعد تعرض لظلم كبير خصوصا بعد النجاح والإيرادات الضخمة التي حققها فليمي “اللمبي” و”اللي بالي بالك”، ومطالب بأن تحقق أفلامه هذه الإيرادات دائما، وهو شبه مستحيل؛ حاليا لأن طبيعة ومزاج الجمهور تغيرت بشكل كبير حاليا.

وأشار الناقد السينمائي إلى أن الأزمة الاقتصادية الحالية أثرت بشكل كبير على صناع السينما وعلى الجمهور الذي قل إقباله على السينما لمشاهدة الأفلام عن الوقت والزمن الماضي.

أما الناقد رامي عبد الرازق، قال إن نوعية أفلام عيد الأضحى لم تختلف عن نوعية أفلام موسم عيد الفطر، فعلى سبيل المثال “هبوط اضطراي” يقابله “الخلية”، و”الكنز” يقابله “الأصليين” مع اختلاف ما تناوله الأخيرين.

وأضاف عبد الرازق لـ”البديل” أنه إذا أخذنا فيلم الكنز كمثال، سنجد أن محمد سعد فيه حاول الخروج من عباءة الأدوار التي مثلها طوال العشر سنوات الماضية، موضحا أن سعد لم يستجب لنصيحة النقاد والجمهور له إلا بعد فوات سنوات طوال.

وأكد أن محمد رمضان أيضا، استوعب الدرس مبكرا، وحاول الخروج من إطار الأدوار التي حصر نفسه فيها، مشيرًا إلى أن الكنز بمثابة باب لعودة محمد سعد ومحمد رمضان عن الأدوار التي حصرا أنفسهما فيها طوال الأعوام الماضية.