صور| ميكروب يقتل 10 أطفال بـ«الساحل التعليمي».. ووالمستشفى تغلق الحضانات

لليوم التاسع على التوالي، يتم إغلاق حضانات مستشفى الساحل التعليمي لحين الانتهاء من تعقيم الوحدة الرئيسية بسبب واقعة انتشار العدوى بين الأطفال حديثي الولادة، ووقوع حالات وفاة للأطفال خلال الشهر الماضي، حيث يبلغ عدد الحضانات بالمستشفى نحو 14، تعمل منها 8 فقط.

محضر اجتماع وحدة الأطفال حديثي الولادة الذي حصلت “البديل” على صورة منه، يكشف عن انتشار العدوى في الحضانة الرئيسية التي تسع نحو 8 حالات واعترافهم بوجود الميكروب، وجاء فيه مطالبة إدارة المستشفى بتوفير احتياجات وحدة الأطفال حديثي الولادة من المستلزمات الطبية التي يؤدي نقصها إلى زيادة انتشار العدوى.

10  وفيات خلال شهرين

وكشف محمود فؤاد، مدير المركز المصري للحق في الدواء، واقعة انتشار ميكروب غامض في حضانات مستشفى الساحل التعليمي منذ شهر، وزادت معدلات الوفيات إلى 10 حالات أطفال حتى الآن، مضيفا لـ”البديل” أن المستشفي تكتم على الأمر وأغلق الحضانات.

وطالب فؤاد وزارة الصحة بسرعة تشكيل لجنة مختصة لمعرفة هل تم القضاء علي الميكروب، حيث لم تتخذ إجراءات وقائية كافية حتى الآن، مؤكدا أن المركز رصد شكاوى عديدة بوجود حالات وفاة من ذوي أحد الأطفال منذ 33 يومًا، فضلا عن وجود شكاوى من أطباء المستشفى.

التطهير أولًا

كما طالب الدكتور أسامة شاهين، مدير وحدة الأطفال حديثي الولادة في المستشفى، بضرورة تطهير الحضانة على مرحلتين تطهيرًا شاملًا للحوائط والأرضيات والأجهزة والمخارج باستخدام الماء والكلور، خلال محضر الاجتماع الذي تم يوم 21 أغسطس الماضي بحضور جميع نواب الوحدة وممثلين عن التمريض.

وأوصى شاهين بتغيير المضادات الحيوية الروتينية لمدة شهرين إلى “فلوموكس، أميكين” مع طلب توفيرهم عن طريق صيدلية المستشفى.

الإدارة: العدوى تنتقل من الأطفال للحضانات

ومن جانبه، لم ينكر الدكتور عبد الفتاح حجازي، مدير مستشفى الساحل التعليمي، وجود العدوى داخل الوحدة، واعترف بوجود ميكروبات “كليبسيلا”، “سيدومونس” ونتج عنهم وفاة 8 أطفال خلال أسبوعين، وأغلقت إدارة المستشفى وحدة الحضانات للتعقيم ونقلها إلى مكان آخر لاستقبال الحالات الجديدة.

وحول أسباب انتشار العدوى بين الأطفال، أوضح حجازي أن غالبية الأطفال حديثي الولادة المحتجزين بالوحدة غير مكتملي النمو ويصابون بميكروبات في الدم بالأماكن الخاصة وتنتقل العدوى منهم إلى الحضانة، وهو ما يؤدي إلى زيادة معدلات الوفيات التي ترتفع في الحضانات طبقًا للنسب العالمية بين الأطفال حديثي الولادة بصورة كبيرة.