حكاية صورة| محمد بن راشد «طفلا» مع عبد الناصر

تحل اليوم، الذكرى 47 على رحيل الرئيس جمال عبد الناصر، ونشر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، صورة نادرة له في طفولته أثناء مصافحة الزعيم الراحل.

بدأ بزوغ نجم عبد الناصر بعد هزيمة 1948، حيث استقر الراحل على اختيار مجموعة من الضباط الوطنيين لإنشاء “جمعية الضباط الأحرار” التي أنشأ لها لجنة تأسيسية ضمت 14 عضوًا من مختلف التيارات السياسية والاجتماعية.

الظهور الفعلي للتنظيم بدأ مع انتخابات نادي الضباط الذي دعم فيها الملك فاروق، حليفه حسين سري، أمام اللواء محمد نجيب، لكن الأخير نجح في الانتخابات إلا أن الملك ألغاها، ليأتي بعدها مجزرة الإسماعيلية في 25 يناير عام 1952، ثم حريق القاهرة، الأمر الذي أشعل الثورة في نفوس الضباط وعجل بموعد اندلاعها في 23 يوليو 1952.

بعد أن تولى عبد الناصر زمام الحكم، بدأ في العمل على تحقيق أهداف الثورة التي كان من نتائجها إلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، وتوقيع اتفاقية جلاء الإنجليز عن مصر، وتأميم شركة قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وتمصير البنوك وشركات التأمين وشركات الاستيراد والتصدير، وإصدار قانون الإصلاح الزراعي وغيرها الكثير.

وعلى المستوى العربي والدولي، أقام ناصر أول وحدة عربية بين مصر وسوريا، ومساندة الدول العربية في حركتها الاستقلالية ومنها السودان والجزائر وتونس واليمن والكويت والعراق واليمن، بجانب إنشاء حركة عدم الانحياز، وكسر احتكار السلاح بعقد صفقة الأسلحة الشرقية، ومساندة الدول الإفريقية لنيل الاستقلال، والدعوة لعقد أول مؤتمر لتضامن الشعوب الإفريقية والآسيوية في القاهرة 1958.

ورحل عبد الناصر في 28 سبتمبر عام 1970، بعد أن نجح في إنهاء أحداث “أيلول الأسود” التي اندلعت بين الحكومة الأردنية والمنظمات الفلسطينية، خلال قمة القاهرة التي أقيمت في الفترة من 26 إلى 28 سبتمبر 1970، حيث ودع أمير الكويت، صباح السالم الصباح، وأصيب بعدها بنوبة قلبية فارق على إثرها الحياة وعمره 52 عامًا.