أكذوبة 11 سبتمبر وتداعياتها (مترجم)

سيظل يوم 11 سبتمبر عارًا على التاريخ، وذلك بسبب الهجمات التي شهدتها الولايات المتحدة، وأيضًا الحروب التي خططت لها بعد هذا التاريخ، وحتى الآن ليست هناك أدلة دامغة على أن أسامة بن لادن، الملقب بالعربي المجنون، له علاقة بتدمير البرجين أو ضرب البنتاغون.

يستمر الكذب منذ 11 سبتمبر، ولم يعد معظم الأمريكيين يصدقون ما تقوله لجان التحقيق الرسمية الخاصة بأحداث 11 سبتمبر.

لم يكن بن لادن من الأشخاص المرغوب فيهم في وكالة الاستخبارات المركزية، وبعدما كان الصديق تحول إلى العدو الأول، ويقال إنه توفي في ديسمبر 2001، في مستشفى باكستاني لأسباب طبيعية.

لم يقتل أسامة بن لادن، ففي سبتمبر 2011 قال مراسل شبكة فوكس نيوز الأمريكية الإخبارية إن بن لادن نقل إلى مستشفى روالبندي في باكستان، وهو ما أكدته أيضًا صحيفة لوفيغارو الفرنسية.

كانت مدينة دبي هي مقر الاجتماعات السري بين أسامة بن لادن وممثل وكالة الاستخبارات المركزية، وكان آخر لقاء بينهما في يوليو 2001، وأكد أحد العاملين في المستشفى الأمريكي أن بن لادن بقي في المستشفى في الفترة ما بين 4 و14 يوليو، وزاره أفراد من العائلة المالكة السعودية وكذلك مسؤولون إماراتيون، وخلال الفترة نفسها شوهد ممثل الوكالة والمعروف لدى الكثيرين في دبي، يدخل إلى غرفة بن لادن.

وأكدت أجهزة الاستخبارات الباكستانية مقتله في ديسمبر 2001، إلا أن أسطورة مسؤوليته عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر مستمرة، وقد اعترف مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت لاحق بأنه ليس لديه أي دليل يربطه بالهجوم.

تم اختلاق فكرة 11 سبتمبر لإخفاء الإرهاب الذي ترعاه الدولة الأمريكية، كما أن القوى السوداء في واشنطن مسؤولة عما حدث.

وأصبح 11 سبتمبر ذريعة لشن حروب لا نهاية لها على الإنسانية في الداخل والخارج، كان هذ التاريخ هو الوقت الخطأ لوجود المسلمين في أمريكا، لقد كانوا الضحية، وتعرضوا للاضطهاد؛ بسبب إيمانهم وعرقهم ونشاطهم وأعمالهم الخيرية، حيث أطلقت الولايات المتحدة عليهم لقب إرهاببين رجالاً ونساء، لاستخدامهم في أغراض سياسية.

يصور الخطاب الغربي بشكل غير عادل العرب والمسلمين على أنهم قاذورات غير جديرة بالثقة، ومتعصبون دينيًّا.

إن الحروب الأمريكية المستمرة على الدول ذات الأغلبية المسلمة، جنبًا إلى جنب مع حظر ترامب سفر المسلمين، تعد تهديدًا لملايين الناس الذين لا يهددون أحدًا، وهم غير مجبرين على تحمل ما تفعله الولايات المتحدة والنابع من قسوة واشنطن الإمبراطورية.

بعد 11 سبتمبر أصبحت أمريكا دولة بوليسية فاشية، وكان بداية إعلان الرئيس الأمريكي، جورج دبليو بوش، الحرب على الإرهاب والذي ترعاه الولايات المتحدة.

وبعد أسبوع من أحداث الحادي عشر من سبتمبر أعلن عن تفويض الكونجرس لاستخدام القوة العسكرية، وقد استفاد بوش، ونائبه تشيني، من ذلك، حيث أسيء استخدام السلطة التنفيذية بشكل صارخ، وكان معظم أعضاء الكونجرس يعملون كمتآمرين.

أضاف الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما، الطابع المؤسسي على الاعتقالات بحجة الإرهاب، وأصبح التعذيب من بين السياسات الرسمية الأمريكية، ليصبح معتقل جوانتانامو رمزًا للظلم الممارس على المسلمين.

أصبح أي شخص يشكل تهديدًا للأمن القومي الأمريكي عرضة للاعتقال والسجن والاحتجاز لأجل غير مسمى.

تستمر حملات الاعتقال والتسليح الكامل للبلد تحت إدارة ترامب، حيث يتجاهل الحقوق الدستورية على نحو متزايد، وقد أصبح كل شخص في كل مكان يعاني من الغطرسة الإمبريالية الأمريكية، لقد جعلت أحداث 11 سبتمبر التي ترعاها الدولة، أمريكا مكانًا غير آمن وغير صالح للعيش فيه.

إن الحرب النووية التي لا يمكن تصورها، إذا ما أطلقت، قد تكون أكبر ثمن مدفوع لما حدث في ذلك اليوم المشؤوم، واحتمالية نشوب هذه الحرب يجب أن ترعب الجميع.

المقال من المصدر: اضغط هنا