صور| أزمات مرورية ومشاحنات بسبب انهيار بكوبري «طنطا المحلة»

حالة من الهلع انتابت الأهالي بمحافظة الغربية بسبب تشقق وتصدع “كوبري طنطا المحلة” على طريق “مصر الإسكندرية” بشكل مرعب وافتقاده السلامة والأمان، وتآكل الأعمدة الأساسية وعدم وجود حواجز حديدية في أحد جوانبه مما ينذر بكارثة جديدة خاصة على أبواب العام الدراسي الجديد.

ويمثل الكوبري أهمية كبيرة حيث يربط قرى عديدة بمدينة طنطا بقرى مركزي السنطة ومدينة المحلة الكبرى والمنصورة وكفر الشيخ، ويعتبر حلا بديلا وقت تعطل الطريق السريع في حالة الحوادث.

وذكر عدد كبير من الأهالي أن التصدعات والتشققات باتت تهدد بانهيار الكوبري الذي يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1964، وأنهم خاطبوا المسؤولين أكثر من مرة حتى تم مؤخرا تكليف إحدى الشركات الخاصة بعمل صيانة وإصلاح للأجزاء المنهارة من أسفل الكوبري والخروق في سقفه، بالإضافة إلى عدم وجود حواجز حديدية في أحد جوانبه ما يشكل خطورة بالغة خاصة على أبواب العام الدراسي الجديد.

قال المهندس محمد عماد، رئيس قسم التنفيذ بمديرية الطرق والكباري، إنه تم إنشاء الكوبري عام 1964 بقدره تحميلية تتحمل 50 طنا وإنه نتيجة للحمولات الزائدة وزيادة عدد الشاحنات على طريق حيوي كطريق مصر الإسكندرية الزراعي, حدثت شروخ وتصدعات كبيرة في أحد أجزائه، مشيرا إلى أنه تم بدء أعمال الصيانة بمعرفة الهيئة العامة للطرق والكباري بهدف تدعيم الكوبري ورفع كفاءتة وزيادة قدرته التحميلية إلى 120 طنا بتكلفة 30 مليون جنيه.

وقال المهندس محمد عوض، رئيس قسم الصيانة بشركة “سامكو” المسؤولة عن إصلاح الكوبري، إن المهندسين والعمال يواجهون مشاكل عديدة منها سرقة 5 أطنان من الحديد من قبل عصابات منتشرة بالمنطقة كما تم الاعتداء على خفير أمن، واضطرت الشركة إلى دفع مبلغ قدره 200 ألف جنيه لمديرية الأمن لتثبيت حراسة خاصة على مدار اليوم نظرا للخسائر التي تتكبدها الشركة.

وأضاف أن العاملين في صيانة الكوبري يتعرضون كذلك لمشاكل أخرى منها المشاحنات التي تحدث مع الأهالي والسائقين بسبب الأزمة المرورية التي تسبب فيها تعطل الكوبري رغم أنهم يعملون جاهدين وتحت ضغط كبير لإنهاء أعمال الصيانة اللازمة لتجنب المشاكل وحفاظا على أرواح المواطنين.