إضراب عمال «القابضة لمياه الشرب» بجنوب سيناء لتلبية مطالبهم

بعد اعتصام استمر 4 أيام، أعلن عمال الشركة القابضة لمياه الشرب بجنوب سيناء إضرابهم التام عن العمل للمطالبة بمستحقاتهم المالية المتمثلة في صرف علاوة الغلاء ومساواتهم بزملائهم في شركة المقاولون العرب في الرواتب.

قال محمود قاسم ، أحد العمال بالشركة إن مطالبهم تتمثل في صرف علاوة الغلاء المقررة بـ10% من الأجر الأساسي والحصول على بقية حقوقهم المالية ومساواتهم بزملائهم في شركة المقاولون العرب للتشغيل وصيانة المرافق من حيث المرتبات الشهرية.

 

 وأضاف قاسم لـ”البديل”: أعلنا مطالبنا منذ إعلان رئيس الجمهورية علاوة غلاء ولكن دون جدوى، فأمهلنا إدارة الشركة فرصة ولكن لم يتحقق أي شيء فقمنا بإعلان الاعتصام في أماكن عملنا منذ يوم الإثنين الماضي مع استمرارنا في العمل ولكننا لم نجد أي اهتمام بمطالبنا من المسؤولين، وهو ما دفعنا اليوم إلى إعلان الإضراب التام عن العمل حتى يتم تنفيذ مطالبنا.

وأكد أن مطالبهم مشروعة ولن يتراجعو عنها، مشيرا إلى أنه تم ضمهم للشركة منذ 3 سنوات بعد أن كان يعمل بشركة المقاولون العرب للتشغيل وصيانة المرافق والخدمات منذ 12 عاما وكان مرتبه وقتها 3 آلاف جنيه وبعد انضمامه للقابضة خفض الرواتب لتصبح 1700 جنيه، وقال: مطلوب مني بهذا المبلغ أن أصرف على مواصلاتي وأنا من القاهرة بخلاف الأكل والشرب ومصاريف أسرتي المكونة من 6 أفراد وأبنائي في مراحل تعليمية مختلفة.. أعيش ازاي؟ مؤكدا تمسكه وزملاؤه بمطالبهم وعدم التراجع عن أي منها.

وقال علي رضوان، أحد العمال إنه يعمل بالشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحي منذ عامين ونصف تقريبا وتم نقله إليها من شركة المقاولون العرب للتشغيل والصيانة وتم تقليل مرتباتهم للنصف بشكل لا يصدق بخلاف ما توقعوا خاصة في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يعملون فيها، وبعد المسافة، مشيرا إلى أنهم تلقوا وعودا بتعديل مرتباتهم ولكن ذلك لم يتحقق، بل إنهم لم يصرفوا الزيادة التي أعلن عنها رئيس الجمهورية رغم قلتها، وهو ما دفعهم للاعتصام 4 أيام كمهلة للإدارة ولكنهم لم يجدو أي استجابة ولم يتناقش معهم أحد مما دفعهم إلى إعلان الإضراب عن العمل بشكل كامل حتى يتم تنفيذ مطالبهم.

وأكد أن مساواتهم بشركة المقاولون العرب للتشغيل والصيانة هي أساس مطالبهم حيث إنها الشركة التي انتقل منها 90% من عمال القابضة الذين تحمسوا وقتها بعد إغرائهم بمضاعفة المرتبات إلا أن ما حدث كان العكس، ورغم أن غالبية أعمالهم وقتها كانت في القاهرة وكان الانتقال للعمل بالمحافظات يتم بمقابل مادي.

وأضاف أن مطالبهم تتمثل في تطبيق حافز جذب عمالة 150%، وصرف الـ10% علاوة غلاء التي أعلن عنها رئيس الجمهورية وتعديل رواتبهم ومساواتهم بشركة المقاولون العرب التي قدموا منها وصرف بدل وجبة وتثبيت العمالة المؤقتة وقال: “كيف نعيش بهذه الرواتب الهزيلة وأنا أعمل بالشركة منذ 20 عاما ولدي خبرة كبيرة بهذا المجال.

من جانبه، قال اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، إنه يرفض تصعيد العمال بالإضراب عن العمل فالإضرابات والاعتصامات لا تأتي سوى بنتائج عكسية وتعطل عجلة الإنتاج وتسيء إلى سمعت مصر وتتسبب في إبعاد أي مستثمر، وطالبهم بإنهاء الإضراب ووعدهم بفتح حوار مع إدارة الشركة حتى الوصول لاتفاق يرضي الجميع.