35 عامًا على إطلاق «وسط الدلتا».. رحلة عطاء

 

تحل علينا الذكرى الخامسة والثلاثين على إطلاق إذاعة وسط الدلتا في الثاني والعشرين من شهر يوليو الجاري، وسط متغيرات عدة تشهدها الساحة الإذاعية والإعلامية.

وحظيت إذاعة وسط الدلتا على مدار خمسة وثلاثين عاما، بكوكبة من الإعلاميين، كانت ولا تزال بصماتهم الطيبة في إعداد وتطوير الرسالة الإعلامية، تعاملوا بروح الفريق الواحد والتزموا بالمعايير المهنية والمصداقية والموضوعية والحياد في التعامل مع الرسالة الإعلامية بأشكالها ومضامينها المختلفة.

إذاعة وسط الدلتا كانت ولا تزال مفرخة لمحطات إعلامية كثيرة من إذاعة وتليفزيون في كل أنحاء مصر، بدأ البث الإذاعي لها في الثاني والعشرين من يوليو عام 1982، لتغطي رسالتها الإعلامية محافظات وسط الدلتا الغربية، والدقهلية، والمنوفية، وكفر الشيخ، ودمياط، وامتدت التغطية لتشمل محافظة الشرقية، وعاشت اهتمامات الناس في المجالات كافة، سواء كانت اقتصادية أو اجتماعية أو سياسية، على مدى ثماني عشرة ساعة يومياً، تبدأ في السادسة صباحاً حتى الثانية عشرة مساء.

وقالت الإعلامية سحر الجبالي، مدير إذاعة وسط الدلتا: “بمناسبة مرور خمسة وثلاثين عاما، على إطلاق الإذاعة، سيتم تنظيم سهرة خاصة يوم السبت المقبل في الساعة الثامنة مساء، تتضمن إذاعة مواد أرشيفية وحوارات ونقاشات حول ماتقدمه الإذاعة، وتقييم المتخصصين للبرامج ورغبات وأحلام وأمنيات المذيعين والمستمعين، وتاريخ وذكريات الإذاعة التي اهتمت بإقليم الدلتا”.

وأضافت: “أذكر أنه عندما سألتني إحدى طالبات الفرقة الثالثة شعبة إعلام تربوي بكلية التربية النوعية بكفر الشيخ1995 أثناء مشاركتي في تدريس إنتاج المواد الإعلامية والكتابة للإذاعة والتلفزيون عن أهم البرامج بالإذاعة، فأجبتها علي الفور بأن كل البرامج مهمة منذ بداية الإرسال، وكثافة الاستماع تختلف من وقت لآخر طبقاً لمعايير محددة وطبيعة الجمهور المستهدف”.

وتابعت: “الإعلام يعني التفاعل والمشاركة، فإذاعة وسط الدلتا بحق صوت المواطن ومعبرة عن آرائه واهتماماته وآماله، خاصة أن التطور في وسائل الإعلام الحديثة يلقي علينا جميعاً مضاعفة الجهد في تناول الرسالة الإعلامية وفي تلك المرحلة الفارقة من تاريخ مصر التي يقطنها 93 مليون نسمة أو أكثر”.