تأخر توصيل التليفونات الأرضية بسوهاج يثير غضب الأهالي

توقفت عملية توصيل التليفونات الأرضية للمنازل بمحافظة سوهاج بسبب نقص الأسلاك من المخزن الرئيسي للشركة بمدينة سوهاج، رغم إقبال المواطنين على التعاقد والاشتراك بسنترالات المراكز والمدن، دون تحرك من مسؤولي الشركة لحل المشكلة.

وشهدت غالبية فروع الشركة المصرية للاتصالات «السنترالات» بالمدن والمراكز توافدًا من المواطنين للاستفسار عن سبب تأخير توصيل الخدمة لمنازلهم ووحداتهم السكنية، رغم تعاقدهم منذ بضع شهور، ليأتي رد المسؤولين بخدمة العملاء بتلك الفروع : «لا يوجد سلك بالشركة، وهناك مئات المشتركين لديهم نفس المشكلة».

وأثار رد المسؤولين استياء المواطنين المشتركين، من المعاملة السيئة وومماطلتهم في توفير الخدمة، معتبرين أن ذلك يعتبر استهتارًا من جانب الشركة بعملائها، فضلاً عن مخالفة واقع الشركة ما تقوم به من إعلانات ترويجية بأن يقدم العميل ويشترك، والأسلاك مجانًا والخدمة خلال 48 ساعة، وهو ما دفع العديد من المواطنين للتراجع عن التعاقد بسبب مماطلة الشركة في الخدمة وسوء المعاملة.

وعن معاناة المواطنين يقول السيد أحمد، من مركز طهطا، إنه تعاقد علي التليفون الأرضي منذ حوالي 3 شهور بسنترال طهطا، ولم تصل إليه الخدمة، وأنه دائم التردد علي السنترال بصفة مستمرة لاستعجالهم في التوصيل ومد الأسلاك، مضيفًا أنه تعاقد على التليفون الأرضي لتوصيل خدمة الإنترنت، فضلًا عن سوء شبكة الهواتف المحمولة بمنزله، مشيرًا إلى أنه مستاء من مماطلة الشركة ووعودها الزائفة.

ويضيف أحمد إبراهيم، من مركز طهطا، أن واقع الشركة يناقض إعلاناتها؛ بسبب تأخر توصيل الخدمة، مطالبًا المسؤولين ببحث شكوى المواطنين وسرعة إيجاد حل لها، مشيرًا إلى أن موظفي السنترال يقولون إن العميل الذي لا يريد انتظار توافر الأسلاك بالشركة عليه إحضار أسلاك من أي محل تجاري وتركيبها حتى يتم توصيل الخدمة إليه.

من جانبه قال المهندس فتحي قاسم، رئيس قطاع مناطق تليفونات وسط الصعيد: سبب تأخير تركيب التليفونات الأرضية للمنازل نقص الأسلاك بالشركة، الناتج عن تأخير تسليم المورد كميات الأسلاك المطلوبة منه لمخازن الشركة، مؤكدًا أن سبب تأخير تسليم المورد الأسلاك المطلوبة منه يرجع لقرار تعويم الجنيه الذي أثر على التوريدات كافة.

وأوضح في تصريحاته لـ«البديل» أن قيادات الشركة تدخلت لإنهاء المشكلة، وتم حلها، موضحًا أنه سيتم التوصيل للعملاء المتعاقدين، مشيرًا إلى أن الشركة تبحث عن عميل إضافي، وأنه ليس من مصلحتها أن تخسر العملاء.