أبراج الضغط العالي ونقص الخدمات.. أزمات تواجه «معلمين أسيوط»

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

حالة من الإهمال وتردى الخدمات تشهدها مدينة المعلمين بأسيوط، التي يعاني سكانها من عدة مشكلات حياتية ومعيشية ونقص في الخدمات الأساسية من صرف صحي ورصف للطرق وعدم وجود مواصلات عامة، إلى جانب مشكلة وجود أسلاك الضغط العالي التي تمر بين المنازل وتهدد حياة الآلاف، فضلا عن زيادة الأبراج السكنية المخالفة والبناء بغير ترخيص، واغتيال الرقعة الزراعية.

ويعاني أصحاب المحلات التجارية بمنطقة المعلمين من عدم قدرتهم على توصيل عدادات كهرباء بسبب أسلاك الضغط العالي والمعاملة بنظام الممارسة والتي تزداد تكلفتها تباعا كل شهر حتى وصلت من 800 جنيه إلى 2000 جنيه، بالإضافة إلى مطالبتهم بتوصيل شبكة الصرف الصحي المعطلة منذ عام على نفقتهم الخاصة، ورغم توريد المبالغ المطلوبة لم يتم التوصيل، كما تحولت المنطقة إلى مشروعات استثمار عقاري وبناء أبراج مخالفة تصل إلى 12 دورا رغم أن الترخيص داخل المعلمين هو 6 أدوار فقط.

 ويطالب أهالي المعلمين بضرورة تواجد خطوط “سرفيس” لخدمة المنطقة التى تبعد عن المدينة بمسافة كبيرة خاصة في ظل وجود موقف جاهز للعمل، مع عدم قدرتهم على مواصلة الحياة باستخدام التاكسي الذي زادت أجرته من 15 إلى 20 جنيها يوميا مما يمثل عبئا كبيرا على الموظفين والطلاب، كما طالب الأهالي بنقل خطوط الضغط العالي التي تمر بين منازلهم وتسببت فى وفاة العديد من الأطفال وكانت عائقا أمام الترخيص بالبناء.

وقال يوسف محمد، من سكان المنطقة، إن هناك مشكلات متعددة تشهدها منطقة المعلمين أبرزها مشكلات الصرف الصحي، ومشكلة أسلاك الضغط العالي التي تمثل خطرا شديدا، مشيرا إلى الشكاوى العديدة التي تقدموا بها لشركة الكهرباء مطالبين بنقلها من وسط الكتلة السكانيه لكن دون جدوى.

وأضاف لـ”البديل” أن منطقة المعلمين لا يوجد بها أي وسائل مواصلات أو خطوط سرفيس بل تعتمد بشكل كبير على التاكسي وهذا لا يتناسب مع الجميع في ظل الغلاء الذي يعاني منه الجميع، مؤكدا أن من حق منطقة المعلمين التي يقطنها الآلاف وجود سيارات للنقل العام خاصة أن موقف السيارات موجود وجاهز للعمل.

من جانبها، قالت أمل جميل، مدير العلاقات العامة بشركة مياه الشرب والصرف الصحي بأسيوط، إن مشاكل الصرف الصحي بمنطقة المعلمين تعود إلى بعض المشاكل داخل محطة “الأربعين” التي كانت تعاني من عجز وأعطال في مواتير رفع الصرف الصحي، مؤكدة أنه تم تصليح الأعطال داخل المحطة التي باتت تعمل حاليا، وأن الشركة قامت بتوصيل خط مياه شرب جديد من محطة النزلة ولم تعد لا هناك مشكلة في المياه.

وأوضح مصدر بشركة كهرباء مصر الوسطى، أن خطوط الضغط العالي التي تمر بين مساكن المنطقة كانت تغذي مصنع الغزل وتوقف العمل بها وأصبحت لا تمثل خطرا على الأهالي الآن، وسيتم التنسيق مع المحافظة للعمل على نقلها الفترة القادمة.

يذكر أن مجلس الوزراء أصد قرارا في 5 ديسمبر 2015 بضم منطقة المعلمين للحيز العمراني لمدينة أسيوط ضمن 9 مناطق جديدة بالمدينة.