غضب طلاب «دراية» بالمنيا لفرض رسوم إضافية باهظة

عبر عدد من طلاب جامعة دراية الخاصة بمدينة المنيا الجديدة، عن استيائهم من فرض إدارة الجامعة رسومًا إضافية على طلاب الفرق الثانية، رغم عدم نص التعاقد بين الطلاب والجامعة على ذلك.

وأكد الطلاب أنهم يدفعون مبالغ باهظة، تصل إلى 15600 جنيه في الفصل الدراسي الواحد بكلية العلاج الطبيعي، و20475 جنيها لطلاب كلية الصيدلة كذلك في الفصل الدراسي الواحد، ورغم عدم وجود نص في التعاقد بأي زيادات خلال الأعوام التالية إلا على الدفعات الجديدة فقط، إلا أنهم فوجئوا بعكس ذلك خلال دفع مصروفات العام الجديد.

وقال “ب. أ.” طالب بالصف الثاني بكلية العلاج الطبيعي لـ “البديل” إن جميع الطلاب يقومون بالتوقيع على وثيقة التزامات بالانضمام إلى الجامعة والاستمرار في دفع المصروفات والتي تمثل مبالغ هائلة، يقوم أهلنا بتحملها من أجل تحقيق حلمنا في الالتحاق بتلك الكليات التي لم نستطع الالتحاق بها بالجامعات الحكومية؛ بسبب فقداننا بعض الدراجات بالثانوية العامة، ورغم ذلك تتعمد الجامعة فرض رسوم كبيرة تزيد على 4 آلاف جنيه نظير الكتب الدراسية وصيانة معامل وغيرها من الأشياء الأخرى، بالإضافة إلى زيادات مالية على الطلاب الصاعدين للمراحل الثانية وما بعدها، لم يكن منصوصًا عليها في التعاقد.

وأضاف أن حالة من الجدل سيطرت على كثير من الطلاب بعد إعلان الجامعة منذ أيام قليلة عن زيادة مصروفات الفرقة الثانية لكلية العلاج الطبيعي إلى 16950 جنيهًا للفصل الدراسي الواحد بدلًا من 15600، رغم أن التعاقد ينص على أن تكون الزيادات السنوية بالجامعة للطلاب الجدد فقط وليس القدامى، وقد شهدت كلية الصيدلة زيادات شبيهة بذلك أيضًا، مناشدًا إلغاءها والالتزام بما نصت عليه الاستمارات الأولية عند التحاق الطلاب بالجامعة في السنوات الماضية.

واستنكر “أحمد ت.” ما تفرضه الجامعة من مصروفات “تقطم الوسط” خلال العام الدراسي، رغم تحملهم مصروفات تقارب الأربعين ألف جنيه، ومصروفات إضافية تتمثل في ما يزيد على 4100 جنيه للإقامة و أكثر من 1200 جنيه كرسوم كتب ورسوم تسجيل الطالب بالمجلس الأعلى للجامعات، متسائلًا: كيف تفرض الجامعة رسومًا على الطلاب القدماء، رغم أن قانون الأعلى للجامعات أقر بأن تكون الزيادات على الطلاب الجدد فقط – حسب ذكره -؟

وشدد الطالب على ضرورة أن تتعاون الجامعة مع الطلاب في ظل الأزمات الاقتصادية الكبيرة التي أصابت الجميع وعدم إرهاقهم بمصروفات إضافية، وخاصة أن غالبيتهم من محافظات الصعيد، ويقطعون مسافات كبيرة للمجيء إلى الجامعة، ناهيك عن مصروفات السكن والطعام.

من جانبنا حاولنا التواصل مع إدارة الجامعة والدكتور عماد حمدي رئيس الجامعة، لمعرفة حقيقة الزيادات المقررة على الطلاب، ولم يتم الرد علينا.