تخوفات من «عروض الأدوية».. و«الصيادلة» تشن حملات رقابية

حملة رقابية شنتها نقابة الصيادلة على بعض السلاسل والصيدليات التي تقدم عروضا على عدد من الأدوية، تصل إلى 50%، متخوفة من عمليات غش تصاحب البيع المخفض.

وأكدت “الصيادلة” أن عرض خصومات على الأدوية من قبل بعض السلاسل، أمر مخالف لقانون النقابة، ومن شأنه إحداث بلبلة داخل الصيدليات، ما دفعهم لإجراء حملة رقابية للمرور على الصيدليات، والتي يثبت مخالفتها قانون مزاولة المهنة، يتم تقديمها للتحقيق، خاصة أن عرض خصومات على الأدوية يثير علامات استفهام مع استمرار وجود نواقص في الأدوية.

وقال الدكتور باسم إسماعيل، عضو مجلس نقابة الصيادلة لـ”البديل”، إن النقابة بدأت بالفعل حملة رقابية على الصيدليات؛ لمنع بيع الأدوية بأسعار مخفضة، خاصة أن الأمر من شأنه إحداث بلبلة في سوق الدواء، مؤكدا أنهم بدأوا اتخاذ إجراءات ضد عدد من الصيدليات تبين أنها تخالف القانون بعرض خصومات على بعض الأدوية مجهولة المصدر، قد تضر بصحة المريض أكثر مما تنفعه.

وأوضح هيثم راضي، صيدلي، أن بعض الصيدليات تقدم خصومات على الأدوية، ما يضع علامات استفهام حول هذه الخصومات، خاصة أنها كبيرة وتصل إلى 50%، متابعا أن بعض الصيدليات للأسف تروج لأدوية غير صالحة للاستخدام أو منتهية الصلاحية، ما يدفعهم إلى التخوف من أي خصومات.

وأضاف راضي لـ”البديل”: “المريض عندما يجد صيدلية تقدم خصومات على الأدوية، يظن أن الصيدليات الأخرى تبيع الأدوية بأسعار أكثر من أسعارها الحقيقية، ما يحدث بلبلة في سوق الدواء”، مؤكدا أن نقابة الصيادلة بدأت منذ فترة طويلة اتخاذ إجراءات ضد أي صيدلية تضع تخفيضات على الأدوية للمرضى.

وأكد أحمد حسان، صيدلي، أن هناك صيدليات كبرى ومعروفة تخالف قانون النقابة بعرض خصومات هائلة على الأدوية، والأمر يبعث على الشك والريبة من أن تكون هذه العقارات مغشوشة أو مجهولة المصدر أو مقلدة تضر بصحة المرضى.

وتابع أن النقابة شنت حملات على عدد من السلاسل، وبالفعل ضبطت عدة صيدليات تبيع الأدوية بأسعار مخفضة، مؤكدا أن الأمر يهدف إلى الربح فقط من خلال بيع أدوية مجهولة الهوية، في ظل ارتفاع أسعار الأدوية وعدم تداولها بسوق الدواء، محذرا المرضى من الانسياق خلف الأدوية المخفضة.