بالصور.. إضراب «تمريض» ديروط اعتراضًا على هدم المدرسة

دخلت طالبات مدرسة التمريض بمستشفى ديروط المركزي بأسيوط فى إضراب واعتصام، اعتراضًا على هدم مدرسة التمريض بالمستشفى، ونقلهن إلى مدرسة التمريض بمدينة منفلوط، والتي تبعد مسافة كبيرة عن الطالبات؛ لكونهن من القري المجاورة لمركز ديروط، وسيعانين عند الذهاب إليها؛ لعدم وجود مواصلات – حسب قولهن.

وتظاهر العشرات من الطالبات داخل المستشفى احتجاجًا على قرار النقل، ورددن هتافات، منها “مش رايحين منفلوط.”، و”ليه هتزيلوا المبنى ليه؟ إحنا عملنا معاكم إيه؟”.

وفور إبلاغ الدكتور محمد نوح، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، بالاعتصام، قام بإبلاغ الشرطة التي انتقلت للمدرسة لتوضيح الحقيقة للطالبات والسيطرة على الوضع، بعد محاولاتهن اقتحام مكتب مدير المستشفى بالقوة.

وقالت أمل محمد، ممرضة: فوجئنا بقرار إخلاء المدرسة، وذلك لبناء مستشفى جديد، وأن مقر المدرسة الجديد سيكون في مدرسة التمريض بمدينة منفلوط، وهو يبعد عن المستشفى المركزي مسافة ٢٠ كيلومترات، مما يستوجب أن نقطع هذه المسافة مرتين أو ثلاث مرات يوميًّا، وهو أمر في غاية الصعوبة؛ لأن معظمنا من القري المجاورة لمدينة ديروط، ولا يتوجب علينا التأخير؛ نظرًا لعدم وجود وسيلة مواصلات لنقلنا إلى منازلنا.

وقال أبو العيون عزتلي، رئيس مركز ومدينة ديروط، إنه سيتم هدم مبنى المدرسة لتطويره، وإن إدارة المستشفى بالتنسيق مع مديرية الصحة وفرت مكانًا للطالبات داخل المستشفى لاستكمال دراستهن، مؤكدًا أنه لن يتم نقله الطالبات إلى  منفلوط، وأن أولياء أمور الطالبات أشاعوا على غير الحقيقة نقلهن إلى مستشفى منفلوط، وساعدتهم مديرة المدرسة.

وأكد الدكتور محمد نوح، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، أنه تم إصدار قرار بنقل مدرسة التمريض إلى الدور الخامس بالمستشفى، والذى كان يضم العلاج الاقتصادي، مشيرًا إلى أنه ليس من المعقول أن تكون طالبات التمريض في مكان بعيد عن المستشفى؛ نظرًا لدراستهن العملية التي تستوجب تواجدهن في المستشفى.

ولفت الدكتور نوح إلى أنهم فوجئوا فور وصول المعدات للموقع بمديرة المدرسة تستدعي أولياء الأمور والطالبات، وتحرضهم على التظاهر والاعتصام بالمدرسة، وضللتهم بمعلومات مغلوطة وبأن المدرسة سيتم نقلها إلى مدينه منفلوط.

الجدير بالذكر أن مستشفى ديروط المركزي يدخل الآن مرحلة التطوير ببناء مستشفى جديد بقيمة 236 مليون جنيه، وتم اختيار موقع يضم مدرسة التمريض.