«اللعب المالي النظيف» ورقة ليفربول لضم صلاح من روما

اقترب فريق ليفربول، الناشط في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم «بريميرليج»، من الحصول على خدمات الجناح الدولي المصري محمد صلاح، المحترف ضمن صفوف روما الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية.

ووفقًا لما نشرته صحيفة «ديلي ميل» الإنجليزية، اليوم الأحد، فإن الريدز بات قريبًا من الوصول إلى اتفاق مع مسؤولي روما بشأن محمد صلاح، بعدما رفعوا العرض السابق المقدر قيمته بـ28 مليون إسترليني إلى 35 مليون إسترليني للظفر بخدمات اللاعب.

وأوضحت الصحيفة الإنجليزية أن مسؤولي النادي الإنجليزية يضغطون على نظرائهم في روما بورقة «اللعب النظيف»، وتفرض لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» على الأندية الأوروبية التأكد من توافقها مع متطلبات التوازن المالي، وهو ما يعني من حيث المبدأ ألا تنفق أكثر مما تكسب.

ويسعى روما إلى تلاشي الوقوع في المحظور الذي يعرضه لعقوبات صارمة من قبل الاتحاد القاري للقارة العجوز، من خلال تطبيق عملية «التوازن» ببيع بعض نجومه وتحقيق مكاسب تسمح له بإنفاق العديد من الملايين؛ لجلب عدد آخر من النجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أن فريق العاصمة الإيطالية «روما» الذي بات مصدر ربحه مختصرًا على عقود الرعاية وحقوق البث؛ نظرًا لعدم تتويجه بالبطولات التي تجني له الأرباح منذ فترة كبيرة، مطالبًا بالتخلي عن بعض نجومه لجني المال؛ لتحقيق نظرية اللعب المالي النظيف قبل 30 يونيو.

وأكدت شبكة «سكاي سبورت» الإيطالية، في وقت سابق، أن اللاعب وضع بعض الشروط الشخصية في عقده مع النادي، وأن كليهما توصل إلى اتفاق دون الإشارة إلى القيمة المالية التي سيتقاضاها صلاح، لكن وفقًا لبعض التقارير التي سبق أن نشرتها الصحف الإنجليزية، فإن صلاح سيتقاضى 90 ألف إسترليني في الأسبوع.

وسجل صلاح مع ذئاب العاصمة خلال الموسم المنصرم 19 هدفًا، منها 15 في مسابقة الدوري، إلى جانب صناعة 12 هدفًا وخلق 60 فرصة لزملائه في الفريق، مما جعله ضمن أكثر 10 لاعبين إبداعًا في الكالتشيو الإيطالي، وساهم بشكل كبير في تأهل فريقه للمشاركة في دوري المجموعات بدوري أبطال أوروبا في النسخة المقبلة، بعدما احتل الفريق وصافة جدول الترتيب خلف يوفنتوس حامل اللقب.

وحاول ليفربول، الذي أنهى موسم 2016/2017 في المرتبة الرابعة بالبريميرليج، ضم اللاعب في وقت سابق حينما كان لاعبًا في صفوف بازل السويسري، قبل أن يتدخل البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لمانشستر يونايتد الحالي والسابق لتشيلسي؛ ليحول وجهة اللاعب إلى ملعب «ستامفورد بريدج»، قبل أن يرحل للدوري الإيطالي؛ ليصبح لاعبًا في صفوف فيورنتينا ومنه إلى روما.