بعد منعهم من الدخول.. رئيس حي الأربعين بالسويس يصف المواطنين بـ«الحيوانات المزعجة»

أكد اللواء أحمد حامد، محافظ السويس، أنه سيفتح تحقيقا رسميا للوقوف على حقيقة ما أثاره عدد من المواطنين بشأن إغلاق حي الأربعين بالأقفال والجنازير خلال مواعيد العمل الرسمية من قبل رئيس الحي العميد إيهاب سراج الدين، ومنع المواطنين من الدخول والتطاول عليهم بالسب والقفذف، ووصفهم بأنهم “حيوانات مزعجة”.

وأشار المحافظ إلى أن الحي مكان عام لخدمة الجمهور ولا سلطة لأحد في إغلاقه إلا إذا كانت هناك أسباب أمنية، مؤكدا أنه لا يقبل إهانة المواطنين الذين يعمل الجميع لخدمتهم وراحتهم، وأن التحقيق سيوضح حقيقة الأمر حتى يمكن اتخاذ القرار المناسب.

كان محيط حي الأربعين قد شهد حالة من الشغب بعدما أغلق رئيس الحي العميد إيهاب سراج الدين، الأبواب بالأقفال والجنازير، ومنع المواطنين من الدخول لقضاء مصالحهم، ووصفهم بـ”الحيوانات المزعجة” مما أثار غضبهم، وتسبب في حالة من الفوضى والصخب دفعته لاستدعاء الشرطة لتلقي القبض على المواطنين المتوقفين بتهمة إثارة الشغب.

أحمد بلال، أحد المواطنين، قال إنه حضر إلى الحي في الثامنة صباحا فوجد طابورا طويلا من أصحاب المصالح ينتظرون الدخول، وهو أمر غريب لم يحدث من قبل، خاصة أن المبنى كبير وبه أكثر من دور وأكثر من جهة للتعامل مع الجمهور، وبالتالي فلا داعي لوقوف الناس في الشارع، وعليه فقد ثار المواطنون وغضبوا، وعندها أمر  رئيس الحى بإغلاق الأبواب وصف الواقفين بأنهم “حيوانات مزعجة”،  وهو ما زاد من حالة الغضب، على حد تعبيره.

وأكد بلال أن رئيس الحي تعامل مع  المواطنين كأنهم تلاميذ في مدرسة ابتدائية، مستغلا تواجده وسط الموظفين ورجال أمن الحي، وعندما حاول البعض الرد عليه من خلف الأبواب استدعى الشرطة التي حضرت فورا وألقت القبض على عدد من المواطنين بتهمة إثارة الشغب ومحاولة اقتحام المبنى.

وقال محمد سعيد، إنه لليوم الثالث يأتي إلى الحي لاستخراج أوراق خاصة بمنزله، رغم أنه مسن وعلى المعاش، مما اضطره للجلوس على السلالم في انتظار الدخول، وفي كل مرة لا يستطيع الوصول للموظف بسبب الزحام الذي تسبب فيه رئيس الحي ليفاجأ بانتهاء مواعيد العمل دون أن يكون قد انتهى من مصلحته.

وأوضح أن زيادة أعداد الواقفين أمام الحي أزعجت رئيس الحي كما صرح بنفسه، ووصفهم بالحيوانات المزعجة، مشيرا إلى أنه لولا تدخل الشرطة لفتك الأهالي برئيس الحي وموظفيه، فيما أوضح أن عددا من المواطنين توجهوا إلى ديوان عام المحافظة للاحتجاج بشكل رسمي على تصرفات رئيس الحي وإهانته لهم.