الدعم التركي لـ«داعش» لم يعد في الخفاء (مترجم)

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يعتبر الدور التركي أحد أهم جوانب الحرب على تنظيم داعش؛ فمن ناحية، يرى الدبلوماسيون أن تركيا حجر الزاوية في أي استراتيجية دبلوماسية لمواجهة التنظيم الإرهابي في سوريا والعراق، من ناحية أخرى، يبدو أن تركيا أحد العناصر الداعمة داخل “داعش”.

في الواقع، واحدة من النظريات السائدة فيما يتعلق بحظر تركيا مؤخرا لموقع ويكيبيديا، كانت بسبب إدخالات من قبل ويكيليكس واستكشاف الروابط المالية بين القيادة التركية و”داعش”.

ينفي المدافعون عن تركيا كل هذه الاتهامات، ويقولون إن أنقرة تعالج فقط المتمردين في المستشفيات التركية، وهو ما تفعله إسرائيل أيضا مع الجرحى السوريين، لكن المقارنة بين البلدين مختلفة بشكل كبير على جميع المستويات وسخيفة، خاصة أن إسرائيل ليست الباب الرئيسي الذي يدخل ويخرج منه المقاتلون الأجانب إلى سوريا.

مشكلة تركيا ليست مجرد أمن الحدود، فزوار مطار اسطنبول يقولون إنهم يسمعون المسافرين يتحدثون علنا عن وقتهم في سوريا أثناء القتال بجانب الجماعات الراديكالية، كما أن أعضاء الحكومة الإسرائيلية أو أسرة الزعيم المنتخب لم يستفيدوا من تجارة النفط غير المشروعة مع داعش، كما فعلت تركيا.

فكرة أن تركيا تعد العامل المجهول في دعم “داعش” أمرا خطيرا، خاصة بعد المعلومات الجديدة التي تفيد دعم أنقرة لداعش في ليبيا، فذكرت صحيفة جارديان البريطانية نقلا عن وثيقة للمخابرات الإيطالية، أنه منذ 15 ديسمبر 2015، تم نقل عدد غير معروف من جرحى تنظيم داعش في ليبيا إلى مستشفيات اسطنبول لتلقي العلاج الطبي.

يأتي الجزء الأكبر من الجرحى من منطقة الفاتية الليبية، ومن هناك يتم إرسال المقاتلين إلى المستشفيات التركية، ويستخدم المقاتلون جوازات سفر مزيفة في مصراتة، ويخبرون الأطباء بأنهم جرحى من سرت وبنغازي.

ما يحدث من علاج لجرحى تنظيم داعش أو القاعدة في تركيا قد يعد أمرا طبيعيا كونهم مصابين، لكن لا يسمح تحت أي ظرف من الظروف بأنه بعد تلقي العلاج يتم إطلاق سراحهم ليصبحوا أحرارا مرة أخرى.

ومع ذلك، هناك مشكلة أكبر، وهي ظهور مقاتلي داعش يتلقون التدريبات والخدمات من منطقة عمليات تبعد 1000 ميل عن تركيا، وهذا مؤشر على أن دعم حكومة الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، لداعش لم يعد في الخفاء.

لقد حان الوقت للاعتراف بأن تركيا تخلت عن الجاذبية الدبلوماسية، وببساطة أصبحت أحد داعمي “داعش” عالميا، وبالتالي أصبحت دولة راعية للإرهاب.

المصدر