«على عينك يا تاجر».. إهانة أشهر عازف كمان جاء لتنشيط السياحة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

منع السفير الألماني ودبلوماسيين من الدخول.. واتهام عبد الرحمن أبو زهرة وابنه بسب وزير الآثار

الحفل كان مسجلًّا كفيلم تسجيلي ليذاع في 15 قناة عالمية

استمرارًا لمسلسل الإهمال الذي لا ينتهي في قطاع السياحة والثقافة، شهدت السياحة المصرية أسوأ الأزمات التي انتهت بقرار عازف الكمان العالمي جيدون كريمر عدم العودة لمصر نهائيًّا، بعد أن أصيب بصدمة جراء ما تعرض له أثناء أولى حفلاته بمصر.

القصة تبدأ مع أحمد نجل الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة، الذي نظم منذ أيام حفلًا لتنشيط السياحة المصرية في قصر محمد علي، كان من المقرر خلاله أن يقوم “كريمر” بالعزف للمرة الأولى في مصر، على أن تذهب إيرادات الحفل إلى صندوق “تحيا مصر”. ومع بدء الحفل طلب مسؤولو القصر أن يكون عدد الحضور أقل من العدد الموجود بالقصر، الأمر الذي نتج عنه دخول نجل أبو زهرة في مشادة كلامية مع المسؤولين عن القصر؛ ليتم اتهامه هو وأبيه الفنان القدير بسب وزير الآثار ومحاولة إتلاف مقتنيات قصر محمد علي، ويتم اصطحابهما إلى قسم شرطة المنيل، واحتجازهما هناك.

الفنان عبد الرحمن أبو زهرة سرد الواقعة في تدوينات له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” قائلًا: “لقد تم دعوتي اليوم لحضور حفل لأحد أعظم عازفي الكمان في العالم، وهو العازف العالمي جيدون كريمر مع أوركستراه الرائعة كريميراتا بالطيقا، والذين جاءوا إلى مصر لغرض تصوير فيلم تسجيلي عن رحلتهم، والذي من المقرر عرضه في خمس عشرة محطة تليفزيون حول العالم، وكل ذلك بغرض تنشيط السياحة”.

وأضاف: “كان الحفل من تنظيم ابني أحمد في قصر محمد علي بالمنيل، وانتهي الحفل باتهامي أنا وابني بالقذف والسب لوزير الآثار ومسؤولي المتحف، وتم عمل محضر لنا أنا وابني، وأخذت أقوالنا”.

وأكمل: “ولكن تبقى كلمة واحدة: عليه العوض في هذا الوطن الذي أصبح يهين رموز الفن العالمي في مصر، وحتى العبد لله الذي أفنى عمره من أجل الارتقاء بهذا الوطن فنيًّا وحضاريًّا، لكِ الله يا مصر، لكِ الله يا مصر من هؤلاء المغرضين الذين يحرضون على كل من يحاول عمل شيء وطني مخلص لمصلحة هذا الوطن، فيتم تشويهه وتشويه كل شيء ممكن أن يخرج هذا الوطن من الظلام الي النور، ولكن تلك الخفافيش لن تهدأ حتى يتحول هذا الوطن إلى رماد من التخلف”.

أحد شهود العيان كان السيناريست خالد دياب الذي أدلى بشهادته حول الواقعة، فقال في تدوين له على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة كتر خيره عزمني على حفلة لواحد من أشهر عازفي الكمان في العالم اللي ما كنتش اعرفه “جيدون كريمر” اللي منظم الحفلة المصري وعازف البيانو العالمي أحمد عبد الرحمن أبو زهرة، والحفلة في قصر الأمير محمد علي بالمنيل، والحفلة جزء من فيلم وثائقي لرحلة العازف “كريمر” في مصر، ويغطي رحلة العازف العالمي في مصر ١٥ محطة فضائية، ويحضر الحفل دبلوماسيين أجانب ومصريين متابعين للموسيقى الكلاسيكية”.

وواصل: “عرفت من أستاذ عبد الرحمن إن فيه مشكلة تنسيق بين وزارة السياحة اللي وافقت على دخول ٣٠٠ فرد ووزارة الثقافة اللي مش عايزة تدخل غير ٢٠٠ فرد بس.. الله أعلم سبب المشكلة هو عدم تنسيق بين الوزارتين فعلًا، المهم بعد دخول عدد معين تم منع دخول المدعوين، منهم على سبيل المثال لا الحصر السفير الألماني و دبلوماسيين من كل الجنسيات، وهم بيكتبوا التقارير اللي بتقول مصر بقت تمام، فالسياح ييجوا ولا لأ.. المهم كانت أزمة دبلوماسية على باب قصر محمد علي.. والناس تصور والتليفزيونات الأجنبيه تصور، وفضيحتنا بقت بجلاجل في أوربا كلها في حفل الغرض منه إيه يا ولاد؟ تنشيط السياحة.. والإعلام المصري عامل من بنها في مصيبة أقل ما فيها يتشال وزير السياحة والثقافة و الآثار والإعلام”.

واختتم: “جيدون كريمر هو والأوركسترا بتاعته ما كانش ليهم مكان يريحوا فيه في البريك إلا كراسي يقعدوا عليها، وكانو بيسخنوا قبل الحفلة في الطرقة، وما كانش محتاج يفضحنا في القنوات الأجنبية؛ لأن الفضيحة كانت على عينك يا تاجر. بس هو قال جملة واحدة في الإعلام بكل أدب: لن أعود لتلك المدينة مجددًا”.

unnamed-2 unnamed